منذ انطلاقها في عالم صناعة الساعات، وضعت شركة ساعات هوتلنس HAUTLENCE نصب عينيها بلوغ الكمال في صناعة الساعة يدوياً، ولذلك فقد طورت طرقا إبداعية لإنتاج ساعات راقية من حيث التصميم والوظيفة.
وقد اتخذت الشركة منحى يعطيها المجال لبلوغ قدرات ووظائف تفوق تلك الميزات التي ابتكرها أسلافهم. التقينا رينود دي ريتز المدير التنفيذي لساعات «هوتلنس»، وتفاصيل الحوار في السطور التالية:ما الذي يميز هوتلنس HAUTLENCE عن غيرها من الماركات الأخرى.. اذكر لنا بعض الخصائص الفريدة بالماركة العالمية؟إن فكرة ابتكار ساعة «هوتلنس» قائمة على تقديم الأفضل لعشاق الذوق الرفيع من العملاء، وتقديم أفكار مبتكرة كلياً على صعيد ساعات اليد وآلات قياس الوقت، ومن ناحية أخرى، فقد أولينا الشكل الخارجي للساعة أهمية كبرى، ليبدو على الوجه الأمثل. وأود أن أؤكد على أن الموديلات HL، تستخدم تقنية مؤشر الJump Hour الخاص بالساعات والدقائق، وذلك لتسهيل التعرف على الوقت بالنسبة للعميل.
وهناك تقنية أخرى حديثة، وهي عرض الوقت بطرق مختلفة، وبالتالي فإن «هوتلنس» تقدم للعملاء تقنيات حديثة ومتطورة لناحية الشكل والمضمون، لتكون بالفعل فخراً لأي عميل يقتني هذا النوع من الساعات فائقة التطور.
من أين تستوحون هذه الساعات.. وهل فريق العمل في دار هوتلنس هو من يختار التصميم، أم يتم الأمر بالتشاور مع الإدارة.. وإذا كانت الإجابة بنعم، هل يؤثر ذلك على التصاميم التي يقدمها فريق المصممين؟
كان هدفنا الأسمى هو تقديم ساعة متطورة وفائقة الجودة ولها صلة بعراقة الماضي.
كانت أول ساعة هوتلنس HL، عبارة عن حلقة وصل بين الماضي ورؤيتنا لمستقبل الساعات الفاخرة. وفي هذا السياق، استلهمنا أفكارنا لهذه الموديلات من السكك الحديدية، وأردنا أن نبتكر إحدى الساعات التي تحاكي هذا النوع من الآلات التي تتميز بدقتها اللامتناهية.
وتمثلت فكرتنا الأساسية لابتكار الساعة في وجود قرص مع قطعة معدنية بهدف تحديد الوقت مع وجود مؤشر للدقائق، ولكنها كانت أفكاراً صعبة التنفيذ وتستهلك كثيراً من الطاقة. وبدأنا تنفيذ فكرتنا من خلال عمل نماذج تحاكي التصميم الذي نود رؤيته.
وأود التأكيد على أن فريق العمل يقدم التصاميم التي يصل لابتكارها، وذلك باستخدام أحدث التقنيات التي عرفها العالم، ومنها على سبيل المثال لا الحصر برنامج الحاسب الآلي الCAD. ومن ناحية أخرى، يتم استشارة عدد من مبتكري الساعات والمتخصصين من داخل الشركة، بهدف الاستنارة بآرائهم التي عادة ما تكون مفيدة، وذلك بهدف الوصول إلى التقنية والشكل الأفضل لساعة «هوتلنس».
ما السوق الذي تستهدفونه بالشرق الأوسط، ما حجمه.. هل تتوقعون أن يكبر؟
تمثل دبي سوقاً أساسية بالنسبة لساعة «هوتلنس»، وذلك لسببين هما السوق المحلية والسياح القادمون للمدينة، حيث أضحى لديهم دراية تامة بما تقدمه الدار العالمية من ساعات فائقة الجمال. ومن جانبنا، فإننا نتوقع أن تستحوذ دبي ومنطقة الشرق الأوسط على حوالي 20% من إجمالي مبيعات «هوتلنس».
في الواقع ان سوق المنتجات الفاخرة بالشرق الأوسط يحمل الكثير من التحديات. هل تتوقعون منافسة قوية في سوق منطقة الشرق الأوسط؟
المنافسة القوية في كافة أرجاء العالم، ولكن عندما تروج لماركة عالمية كHAUTLENCE، فالوضع يكون أسهل، وبالتأكيد ساعات «هوتلنس» تتسم بالخصوصية والتفرد.
ما الألوان الجديدة خلال هذا الموسم.. وهل تبتكرون ساعات للنساء؟
أود التأكيد لك اننا لا نركض وراء خطوط الموضة، وبخصوص الألوان فهي تختلف من شخص إلى آخر وهي مسألة أذواق.
ومن ناحية أخرى، فإننا لا ننتج ساعات للنساء في الوقت الراهن، ولكن هناك اتجاها عالميا من النساء لارتداء الساعات الرجالية، ولربما تكون هذه إحدى الطرق لنمو وتطور «هوتلنس». ولكن حالياً نسعى جاهدين لتعزيز هذه الطرز الثلاثة وهي HL, HLs, HLq.
هل تضعون في اعتباركم أن تكون هذه الساعات مطابقة لأحدث خطوط الموضة ام أنكم تتبعون نهجكم الخاص؟ نرجو منكم ان تلقوا الضوء على فلسفتكم في تصميم الساعات؟
نحن نحافظ ونتبع منهجنا الخاص بنا ولا نتبع أي نهج آخر. الموضة لأشخاص لا يرغبون في التطور ولا يحبون أن يكونوا قياديين، نود أن يكون لنا خطنا الخاص بنا.
وتعتمد فلسفتنا على صعيد التصميم في التالي: التركيز على العلاقة القوية بين الشكل والتقنيات التي تعمل بها الساعة. إن ساعة هوتلنس ترتكز بشكل أساسي على التقنيات والتكنولوجيا العصرية، فمثلاً هي مصممة لتعمل باستخدام الCaliber. إن تنوع التصميم يعطينا التفرد الذي لطالما بحث عنه العميل.
ما الموديلات الجديدة التي أطلقتموها في معرض» بازل» أخيراً، ما ردود الأفعال حتى الآن من قبل عشاق الذوق الرفيع؟
قدمنا في معرض بازل 2008، الجيل الثالث من تشكيلة الساعات الجديدة HLq، وهي تتفرد بأنها معقدة، وفيها الكثير من التقنيات العصرية. وأعتقد أنها ستحقق نجاحاً كبيراً بنهاية العام. وفي عام 2009، سنقدم تشكيلتنا الجديدة الخاصة بموديل «الحركة الثالثة» وهي مستوحاة من صناعات أخرى.
هل هناك أية أخبار جديدة أخرى لعشاق هوتلنس بالمنطقة؟
نعدهم بمزيد من المفاجآت في حال زيارتهم لسويسرا.
دبي ـ رشا عبد المنعم