فندق «النيل هيلتون من أفخم فنادق العاصمة المصرية وأكثرها شهرة، يعرفه الناس والساسة في العالم العربي بأنه فندق القمم العربية والإفريقية التي استضافتها مصر على مدى أكثر من 50 عاما، على اعتبار أنه يلاصق بمبناه مبنى جامعة الدول العربية المطل على نيل القاهرة وأشهر ميادين المدينة على الإطلاق وهو ميدان التحرير، وكل الوفود كانت تقيم فيه، أعطاه الزمن لحظات مهمة عندما افتتحه الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر ورفيقه العسكري عبد الحكيم عامر.

وجاء القاهرة خصيصا ضيفا يشارك في الافتتاح الرئيس اليوغوسلافي الراحل وأحد قادة الحرب العالمية الثانية جوزيف بروز تيتو، هو أيضا أحد معالم القاهرة التي يحرص زوارها من ربوع الأراضي المصرية على مشاهدته، القاهرة قررت أن تشمل الفندق الجميل بالتطوير والتحديث ليتحول من «النيل هيلتون» إلى «ريتز كارلتون النيل».الحكومة المصرية تبدأ تنفيذ المشروع في يناير المقبل وبتكلفة حوالي 80 مليون جنيه، وعن المشروع كله يقول فتحي نور رئيس مجلس إدارة شركة مصر للفنادق ورئيس مجلس إدارة غرفة المنشآت الفندقية ومستشار وزير السياحة المصري: الفندق الذي اشتهر على مدار 49 سنة باسم « النيل هيلتون » يتضمن المبنى الرئيسي .

وتم افتتاحه العام 1959 ومبنيين تجاريين افتتحا عامي1981، 1995 وهو مملوك لشركة مصر للفنادق الحكومية وكان أول فندق تديره شركة فنادق عالمية في مصر وتم تصميمه بنفس تصميم الفنادق الشقيقة له في ثلاث مدن أوروبية وهي روما وأثينا واسطنبول.ويكشف نور عن ان الحكومة المصرية تفاوضت مع تسع شركات إدارة فندقية عالمية تنافست للحصول على حق إدارة الفندق بعد تأهيله وشمل ذلك «كونراد»، «هيلتون»، «شيراتون»، «كمبينسكي»، «شنجريلا»، «ماريوت»، «ريتز كارلتون»، «جميراانترناشيونال»، «تاج»..

وبعدها تم توقيع خطاب نوايا بالأحرف الأولى مع «ريتز كارلتون» التي دفعت 12 مليون دولار أميركي عند التوقيع وذلك لأول مرة على مستوى فنادق الشرق الأوسط. ويقع الفندق في ميدان التحرير في القاهرة وعلى ضفة من نهر النيل بجوار المتحف المصري ويبعد حوالي 45 دقيقة عن مطار القاهرة الدولي ويبعد أيضا 30 دقيقة عن الأهرامات بالجيزة ويبعد ثمانية أميال من تمثال أبي الهول. ويبعد نصف ميل عن برج القاهرة، وخمسة أميال من قلعة محمد علي في مصر القديمة، وستة أميال عن الكنيسة القبطية والمتحف القبطي، ويتضمن 431 غرفة وجناحا ولكل منها شرفة خاصة تطل على النيل من جهة وعلى ميدان التحرير من الجهة الأخرى ويتكون الفندق من 13 طابقا، ويحتوى على غرف اجتماعات وغرف للنادي الصحي وغرف لحمام البخار.

القاهرة - فريد وجدي