تابعنا على شاشة قناة دبي في الأعوام الماضية الجزء الأول من غشمشم رشيد حويرص واجتهاده بكل إصرار وتحد باحثاً عن عمل يحسن من دخله، ليضع نفسه في مواقف ومفارقات عجيبة وطريفة لكي يصل إلى هدفه ولكن دائماً يفشل، حتى ولو نجح في الحصول على الملايين لكنه غير مؤهل لإدارتها وتتبخر أمامه.
حيث يعود لبيته وأرضه وقريته مرة أخرى في نهاية الجزء. أما في الجزء الثاني فتابعنا رشيد وعائلته بعد مضي ثماني أو تسع سنوات و شاهدنا طيبة وعفوية وسذاجة أهالي البلدة والتي ضحكنا منها كثيراً ولكنها أعطتنا دروساً مفيدة في النهاية. وها هو رشيد يعود من جديد في الجزء الثالث بمواقف أكثر إضحاكاً.
لا يجف نبض المواقف الطريفة الساخرة في حياة رشيد وزوجته شيخة لتبقى نهاية هذا مفتوحة وقابلة للاستمرار.