العلاج بالغذاء، هو أحدث صيحة في عالم الطب للاستغناء أو للتقليل من الاعتماد على العلاجات الكيماوية، وقد اصطلح حديثا على تسمية الحمية الغذائية بـ «ماكروبيتكس» وهي كلمة ذات جذور إغريقية تعني «الحياة المديدة»، أي أنها تطيل في العمر كما كانوا يعتقدون، وتعود هذه الفلسفة الغذائية إلى جورج أوساوا الذي آمن بأن البساطة هي مفتاح الحياة الصحية السعيدة والهانئة.

وقد أوصى أوساوا بحمية غذائية خاصة تتضمن خطوات لتقييد تناول أنواع معينة من الأطعمة، وفي المرحلة النهائية الإكثار من تناول الحبوب والماء، ولكن ونظرا لتشدد أوساوا في الوجبات الغذائية، جاء خلفه ميشيو كوشي، الذي أضاف إلى نظرية أوساوا وفتح معهد كوشي في بوسطن المختص بالغذاء السليم في العام 1978.

وتتضمن حمية «الماكروبيتكس» الحبوب غير المقشورة بنسبة تتراوح بين 50 إلى 60 في المئة من كل وجبة، وتتضمن الحبوب الرز الأسمر والقمر الكامل غير المقشور، وجميع الحبوب الأخرى غير المقشورة، ويمكن استخدام جميع منتجات الدقيق مع الحساء.

ويفضل تناول كوب إلى كوبين من الحساء يومياً وتحتل أطباق الخضار ما بين 25 إلى 30 في المئة من الوجبات اليومية للحمية، ولكن ينبغي طهي الخضار على الأغلب على البخار ولا بأس في غليها أو طهيها، كما يمكن تقديمها على شكل «سوتيه»، كما تشكل البقوليات نحو 10 في المئة من الوجبات اليومية.

ويمكنك الاطلاع على مجموعة من الحقائق الإرشادات للتعرف أكثر على «الماكروبيتكس» وهي:

* «الماكروبيتكس» وجبة متنوعة تحتوي على الكثير من الحبوب والخضروات والأسماك والبقوليات والبذور والفاكهة والمكسرات، وتشكل الحبوب ما بين 50 إلى 60 في المئة من تلك الوجبة أو ما تسمى بالحمية.

* يقول الكثيرون ممن اتبعوا هذه الحمية أنها ساعدتهم في التخلص من أمراض عديدة.

* تعتمد هذه الحمية على وجبات مرنة يمكن استخدامها لبضعة أيام أو طوال الحياة.

* يمكنك الاستمرار في تناول أنواع من الطعام طالما شعرت أنها تفيدك وتخفف عنك أو أنها تشفيك من المرض.

* باستخدام مبادئ «الماكروبيتكس» يمكنك اختيار وتحضير المأكولات لتغيير طريقة تذوقك للطعام.

* تستخدم الألياف النباتية بصورة واسعة في حمية «الماكروبيوتكس» لتعزيز صحة الجهاز الهضمي.

* نظرا لأن هذه الحمية لا تحتوي إلا على نسبة محدودة من المواد الدهنية، فإنها تعزز جودة الدم، كما تحسن الدورة الدموية وتنشط عمل القلب.

* تعزز وجبات الحمية هذه من نشاط حرق السكر في الدم، وتجعل إمكانية تخفيف الوزن أفضل مع زيادة أمل التمتع بحالة صحية مستقرة.