لا شك أنها صعبة ولكنها ليست مستحيلة أبدا، تلكم المهمة التي يؤديها فريق الوصل الأول لكرة القدم في الثالثة من عصر اليوم بتوقيت الإمارات وهو يواجه مستضيفة فريق سايبا الإيراني على استاد (انقلاب كراج) في الجولة الثانية للمجموعة الثانية لبطولة دوري أبطال آسيا السادسة.
الصعوبة تكمن في أن (وصل الإمارات) قد وضع نفسه في الزاوية بخسارته ضربة البداية في معقله بزعبيل أمام القوة الجوية العراقي الأربعاء الماضي بهدف يتيم، وهي النتيجة التي جعلت الفهود ليس في مباراة اليوم فحسب، بل في كل مبارياتهم القادمة، أمام حل أوحد يتمثل بضرورة إعادة أمور المجموعة الثانية إلى نصابها، النصاب الذي يضع (وصل الإمارات) في المكان الحلم، قمة المجموعة الثانية، هدف لا يبدأ مشوار تجسيده على ارض الواقع إلا باجتياز عقبة سايبا اليوم!
ولكن كيف ؟
ولكن كيف السبيل إلى تعديل أمور المجموعة، تلك الأمور المتمثلة وقبل انطلاق جولتها الثانية، بوجود (وصل الإمارات) في المركز الأخير وبدون رصيد فيما القوة العراقي ينعم في الصدارة في ضوء فوزه الثمين على الفهود وكذلك تعادل الضلعين الآخرين في المجموعة، الكويت الكويتي وسايبا الإيراني في ملعب الأول بـ 1 / 1 في الجولة الأولى؟
معطيات الجولة الأولى، جعلت الأحوال تبدو كما لو أن كل مباراة من مباريات المجموعة هي الفاصلة رغم أننا اليوم في المحطة الثانية من مشوار الصراع على بطاقة التأهل الوحيدة! وهنا يبرز سؤال مهم، هل (وصل الإمارات) قادر على النجاح في مهمة إعادة الأمور في مجموعته الثانية إلى نصابها؟
الإجابة بنعم تبدو ممكنة وفقا لملامح الصورة خلال اليومين الماضيين التي قضاهما الفهود قريبا من معقل خصمه سايبا، حيث الجدية في التدريبين الوحيدين اللذين خاضهما الأصفر في الملعب الفرعي أول من أمس والرئيسي مساء أمس، إصرار ورغبة وطموح واضح على تجاوز كبوة البداية.
الإمساك بتفاحتين
وما يصب في صالح (وصل الإمارات) في مهمته اليوم، بروز ما يمكن وصفه بـ (توهان أفكار) بانت ملامحه لدى دائي وتلاميذه، علي دائي الذي يقود وفي آن واحد فريق سايبا ومنتخب إيران في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا، يبدو كما لو انه يريد الإمساك بتفاحتين كبيرتين بيد واحدة أو ما نطلق عليه (صاحب البالين جذاب)!
ومن المفارقات أن معسكر منتخب إيران قد تزامن تماما مع معسكر سايبا وهنا طرح الكثيرون تساؤلا لا يخلو من مكر و(خبث)، ما هي الكيفية التي سيقود فيها دائي المعسكرين؟! ولو إلتفت الجهاز الفني للفهود بقيادة البرازيلي زوماريو إلى هذه النقطة المهمة جدا و(عمل عليها) بشكل فاعل، فان فوز الوصل ممكن جدا على سايبا رغم أن الأخير ليس بالفريق الهين خصوصا وانه يلعب على أرضه وبين جماهيره!
دائي: أعرف الوصل
عبر علي دائي مدرب فريق سايبا الإيراني عن ثقته بقدرة فريقه على تحقيق الفوز في مباراته اليوم مع ضيفه الوصل بالقول: أعرف الوصل وأعرف كيف يلعب ولا أخافه وقد شاهدته من خلال مباراته مع الجوية العراقي في الجولة الأولى وأعددت فريقي على أساس الحصول منه على النقاط الثلاث وليس لدي مشكلة في أني مدرب لمنتخب إيران وفي ذات الوقت مدرب لسايبا لان لدي مساعدين جيدين وناجحين.
ولدى فريق سايبا القدرة الكافية في الوصول إلى المرحلة الثانية من بطولة دوري أبطال آسيا خصوصا وإننا بدأنا نأخذ وضعنا بشكل جدي في الدوري الإيراني بفضل مستوى الفريق الذي استدعيت منه 5 لاعبين للمنتخب الإيراني ليس لأني مدربهم في المنتخب والنادي ولكن لأنهم لاعبون جيدون.
صادقي: درسنا فريقكم
أشار إبراهيم صادقي كابتن فريق سايبا الإيراني إلى انه تمت دراسة فريق الوصل بشكل كبير قبل مواجهته اليوم في ملعب انقلاب بطهران، نعرف أن الوصل من الفرق المعروفة في الإمارات ولكننا سنبذل أقصى الجهود من اجل الفوز اليوم.
إنه محطة الانطلاق في مشوار تصحيح أوضاع (الثانية)
قبل ساعات قليلة من موعد المواجهة المرتقبة لـ (وصل الإمارات) مع سايبا الإيراني على ملعب انقلاب في مدينة كراج غرب العاصمة الإيرانية طهران، اسمعوا ما يقوله ابرز نجوم فريق الوصل ورئيس البعثة الصفراء وليد الشيباني وإسماعيل راشد المدير الإداري للإمبراطور ومدرب الفهود زوماريو، أقوال يمكن تلمس حجم الإصرار فيها على ضرورة إعادة أمور المجموعة إلى نصابها، العودة التي يعد لقاء اليوم محطة الانطلاق الحقيقية في مشوار تصحيح أوضاع المجموعة الثانية!
إسماعيل راشد
أكيد أنه صعب وهذا توصيف منطقي للقاء يقام على ارض وبين جماهير خصمك ولكن في نفس الوقت، الصعوبة ليست على الوصل فحسب، بل على سايبا أيضا، نحن في الوصل واثقون من أنفسنا على اجتياز محطة اليوم بنجاح والعودة وبقوة إلى المنافسة وفريقنا جاهز ومعنوياته عالية لتحقيق نتيجة طيبة في اللقاء مع سايبا.
زوماريو
أنا أثق كثيرا بلاعبي الوصل وقد أعددنا الفريق بشكل جيد وهو مؤهل لتحقيق نتيجة جيدة في المجموعة التي تضم فرق قوية، الجوية العراقي الذي خسرنا معه في الجولة الأولى، فريق كبير وكذلك سايبا الذي لن نلعب معه اليوم بخطة دفاعية لأنه ليس هناك مدرب يلعب فقط بطريقة دفاعية تتيح الفرصة لخصمه أن يلعب مهاجما، نحن داخل وخارج ملعبنا لدينا خطة هجومية ودفاعية.
لان هدفنا هو النقاط الثلاث في المباراة وفي حالة التعادل فان النتيجة تعد أفضل من الخسارة لأننا نلعب على ارض وبين جماهير الخصم ولكننا جئنا إلى إيران من اجل الفوز وهذا ما أوضحته للاعبين ولدينا معلومات جيدة عن سايبا من خلال مباراته مع الكويت الكويتي وهو فريق جيد ولكن إذا ما خسرنا معه فان فرصتنا في التأهل تصبح صعبة ولذلك علينا أن نؤدي بشكل أفضل ونستخرج أفضل ما عندنا.
خالد درويش
الوصل جاهز للقاء ونعلم أن المباراة ستكون صعبة ليس على فريقنا، بل أيضا على الفريق الإيراني لأنه مطالب بالفوز على أرضه وبين جماهيره ولكننا عازمون على خطف النقاط الثلاث لان هذا هو الحل الوحيد لمواجهة آثار خسارتنا في الجولة الأولى على ملعبنا مع الجوية العراقي.
محمد العنزي
أعتقد أن الفوز في المباراة هو الخيار الأمثل لتحقيق طموحات جميع الوصلاوية، نعرف أن الفرق الإيرانية تحظى بتشجيع قوي على ملاعبها ولكن نحن متسلحون بالإصرار والعزيمة على مواجهة كل ذلك، سنركز داخل الملعب من اجل الفوز.
دبي وأبوظبي الرياضيتان هنا في (كراج)
منذ وصول (وصل الإمارات) إلى مدينة (كراج) غرب العاصمة الإيرانية طهران، تواجدت قناتا دبي وأبوظبي الرياضيتان في ذات المدينة، (كراج) لتغطية تدريبات الإمبراطور الإماراتي ومتابعة كل شاردة وواردة في مقر إقامته من خلال الزميلين رضا الباشا مراسل قناة المشاهير في طهران ومحمد المزروعي المذيع في قناة أبوظبي الرياضية.
وليد الشيباني
لقاء اليوم فرصة لتعويض خسارتنا في الجولة الأولى أمام القوة الجوية العراقي ولتحقيق هذا الهدف، فقد عقدت الإدارة عدة جلسات مع لاعبي الفريق وكل المعنيين عنه لتأكيد أهمية البطولة الآسيوية وباعتقادنا أن فريقنا قادر على تحقيق النتيجة التي تلبي طموحات جميع الوصلاوية وهو عودنا على تحقيق النتائج الطيبة خارج ملعبه.
تابعنا الفريق الإيراني عبر عدة أشرطة منها مباراته مع الكويت الكويتي في الجولة الأولى، ووقف المدرب زوماريو على ابرز نقاط قوته وضعفه، والتعادل مع الفريق الإيراني في ملعبه وأمام جماهيره نعتبره نتيجة ايجابية تبقينا في المنافسة.
ومن الأمور التي نحسب لها حساب هي جماهيرية فريق سايبا وأرضية الملعب غير الجيدة بشكل كاف وكذلك توقيت المباراة ولكن ومع هذا فريقنا جاهز وثقتنا به كبيرة جدا على تعويض الخسارة أمام القوة العراقي.
ماجد ناصر
لاشك أن اللقاء صعب، فنحن أمام فريق يلعب على أرضه وبين جماهيره وهو مثلنا مطالب بتصحيح مسيرته في البطولة بعد تعادله مع الكويت الكويتي في الجولة الأولى، ولكننا كلاعبي فريق الوصل لا نعتقد أن هناك مستحيلا لتحقيق هدفنا وهو العودة إلى دبي بالنقاط الثلاث لأنها الحل الذي لا بد منه من اجل تصحيح وضعنا بعد خسارة البداية أمام الجوية العراقي على أرضنا.
اوليفيرا
هدفنا الفوز وندرك أن المباراة ستكون صعبة على الفريقين لكننا نشعر أن جاهزيتنا كبيرة للمباراة وسنركز على الأداء داخل الملعب ونسعى إلى الحصول على النقاط الثلاث لتعويض الخسارة في الجولة الأولى على ملعبنا.
إيران ـ علي شدهان