يغادر اليوم عيسى صالح مدير اتحاد الكرة متوجها إلى سلطنة عمان الشقيقة ممثلا عن الاتحاد الدولي لكرة القدم للإشراف على انتخابات الاتحاد العماني للكرة والتي ستجرى يوم غد الخميس وقد تقدم أعضاء مجلس الإدارة المرشحين للانتخابات باستقالاتهم أمس من اجل خوض الانتخابات وذلك طبقا للمادة 21 الفقرة الرابعة من النظام الأساسي الجديد التي تنص على مشاركة أعضاء مجلس الإدارة وأمين السر العام في اجتماع الجمعية العمومية بدون حق التصويت ولا يجوز تعيين أعضاء مجلس الإدارة كمندوبين عن أنديتهم خلال فترة عملهم كأعضاء في مجلس الإدارة.

وقد عقدت لجنة الإشراف على الانتخابات مؤتمرا صحافيا ألقى خلاله يوسف الوهيبي كلمة أعلن فيها بأن جميع الأعضاء المتقدمين الـ 35 لعضوية مجلس إدارة الاتحاد تم اعتماد أسمائهم رسميا بعد اكتمال كافة الشروط الخاصة المنصوص عليها في تقديم طلب العضوية حيث لم يحذف أحد من هذه القائمة رغم أن هناك بعض الاستثناءات حصلت لبعض المرشحين الذين تم اعتماد أسمائهم من قبل اللجنة الاستشارية لأنديتهم. وأضاف الوهيبي نعتز كثيرا بأن تشهد السلطنة أول انتخابات حرة لاختيار مجلس إدارة الاتحاد العماني لكرة القدم من الرئيس وحتى باقي أعضاء مجلس الإدارة مؤكدا أن لجنة الإشراف على الانتخابات قد أنهت كافة الاستعدادات والتحضيرات لهذا الحدث المهم الذي سيحضر وفد من الاتحادين الدولي لكرة القدم ( الفيفا ) الذي يمثله عيسى بن صالح الحوسني عضو اللجنة القانونية في الاتحادين الدولي والآسيوي لكرة القدم وبيرير مدير الدائرة القانونية في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

ويتم الحسم في الانتخابات عن طريق التصوير من قبل الأندية العمانية الـ 43، مع الإشارة لصعوبة بالغة في هذا التحديد خاصة وأن عدد المترشحين بلغ 35 مرشحاً للمناصب المختلفة، وبدا المشهد الانتخابي موزعاً على النحو التالي: المرشحون لمنصب الرئيس 3، وهم: خالد بن حمد بن حمود البوسعيدي الرئيس السابق لنادي فنجا والذي حقق لعمان أول وآخر بطولة حين قاد فريق نادي فنجا للفوز ببطولة أندية مجلس التعاون الخليجي عام 1989 وهو مرشح نادي السيب.

أما المرشح الثاني للرئاسة فهو سليمان البوسعيدي رئيس نادي الشباب ونائب رئيس الاتحاد المؤقت الحالي ويشغل منصب مدير عام في وزارة العدل وهو مرشح نادي الشباب. المرشح الثالث هو سليم الزواوي وهو رئيس سابق لنادي فنجا ورئيس سابق للاتحاد العماني للكرة الطائرة ويعمل مستشاراً في وزارة التجارة والصناعة ولا يملك في سجله أي إنجاز رياضي، وهو مرشح نادي بهلاء أحد أندية الدرجة الثانية على منصب نائب الرئيس الذي تتنافس عليه 6 شخصيات رياضية تملك سجلاً حافلاً.

أما عضوية المقاعد التسعة للأعضاء فيتنافس عليها 26 مرشحاً يتوزعون على معظم أندية السلطنة (النظام الأساسي يسمح لكل نادٍ بمرشح واحد فقط). وأمام هذا المشهد الانتخابي واسع الطيف، قدّمت ثلاثة برامج انتخابية متباينة، ورغم اختلافاتها الواضحة نسبياً، إلا أنها تقاطعت عند مفصل رئيسي واحد هو حدود وشكل وآلية الدعم الذي سيقدم للأندية.

فسليم الزواوي حمل برنامج شعار «الشفافية والجرأة والجماعية»، أما خالد بن حمد البوسعيدي فكان شعاره «تحويل الكرة العمانية إلى صناعة مزدهرة برؤية شاملة ومستقبل مشرق» وحدد سليمان البوسعيدي شعار برنامجه «كرة قدم عمانية أهدافها عالمية في 10 نقاط رياضية واقتصادية» ومن خلال هذه الرؤى الثلاث يتضح أن دعم الأندية وتطوير الدوري ودوري المحترفين والتسويق وجذب الجماهير والنقل التلفزيوني أهم المواضيع المطروحة.

بالإضافة إلى الفوز بكأس الخليج المقبلة التي ستقام في السلطنة والصعود إلى نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا والتي يتوقع لها أن تحدث نقلة نوعية كمية ونوعية في كرة القدم العمانية إذا ما تحقق ذلك، خاصة وأن الآمال طموحة ومتفائلة.