تغادر فجر اليوم الأربعاء عبر مطار دبي الدولي بعثة منتخبنا الوطني لكرة اليد متوجهة إلى اليابان للمشاركة في التصفيات الآسيوية لكرة اليد التي تقام خلال الفترة من 1 ـ 10 سبتمبر المقبل والمؤهلة لأولمبياد بكين 2008.
ويرأس البعثة محمد حسن السويدي عضو الاتحاد رئيس لجنة المنتخبات، ويتكون الوفد من 21 شخصاً يضم إلى جانب الرئيس المدرب السلوفاني نيكولافيدج ومساعده الوطني محمد درويش والإداري يوسف الحمادي وسفيان بن مصطفى أخصائي العلاج الطبيعي وعامل المهمات عبدالحميد فلايل و16 لاعباً هم: أحمد صقر ومبارك مسعود وسعد راشد ومحمد إسماعيل (الوصل)، وعمر أحمد ويعقوب محسن ووحيد مراد وعبدالله خليفة (الأهلي)، وعبدالله طرار وعلي ثاني (الشارقة)، وصقر عبيد وأحمد إبراهيم (الشباب)، وعبدالعزيز علي وراشد سعيد (العين)، وشهاب غلوم (النصر)، وأحمد حسين (الجزيرة).
وقد خضع المنتخب إلى خطة تدريبية ظهر أمس بصالة مكتوم بن محمد بالقلعة الحمراء تمثل محطته الأخيرة بعد عودته قبل يومين من معسكره الخارجي بالعاصمة المصرية القاهرة استمرت لأكثر من عشرين يوماً خاض خلالها 7 مباريات قوية مع الفرق المصرية اطمأن من خلالها الجهاز الفني على جاهزية اللاعبين، ووصل بالفريق إلى أعلى درجات الاستعداد للمشاركة الإيجابية بالتصفيات الآسيوية، وخاصة بعد أن هضم اللاعبون الأسلوب التدريبي الجديد من الجهاز الفني الذي عكس الجدية وروح التفاؤل بمستقبل هذا الفريق الواعد الذي يضم في معظم عناصره الطاقات الشبابية.
اليابان في الافتتاح
تشارك في التصفيات 5 منتخبات وطنية آسيوية هي: الكويت واليابان وكوريا وقطر إلى جانب منتخبنا الذي سيلتقي مع اليابان في مباراته الأولى في الأول من سبتمبر المقبل عند الساعة الثالثة عصراً، وسيخوض مباراته الثانية في الخامسة عصر الأحد في الثاني من سبتمبر، بينما يواجه الكويت في مباراته الثالثة في الخامسة من مساء الثلاثاء في الرابع من سبتمبر، وينهي مبارياته بلقائه مع كوريا عند الساعة الثانية من ظهر الأربعاء في الخامس من سبتمبر بالدور الأول للبطولة، حيث تنطلق مباريات الدور قبل النهائي في السابع من سبتمبر المقبل.
وقال محمد حسن السويدي رئيس لجنة المنتخبات إن هدفنا من المشاركة في التصفيات الآسيوية التواجد بين الفرق الكبيرة واستمرار علاقة المنتخب في الاستحقاقات الخارجية. ولم يخف السويدي صعوبة المهمة في ظل الفارق الكبير بين منتخبنا والمنتخبات المشاركة التي استعدت بشكل جيد وتواجدت بشكل مستمر في معظم المحافل الخارجية ولها تاريخ طويل معها.
وأكد أبو سيف أن هدفنا من المشاركة التمثيل المشرف للعبة في الإمارات وتقديم أفضل العروض والسعي إلى تحقيق أفضل النتائج، إضافة لإكساب لاعبينا مزيداً من الخبرات والثقة في ظل وجود نخبة مميزة من اللاعبين على مستوى القارة الآسيوية، خاصة أن معظم لاعبينا من صغار السن ونبني عليهم آمالاً عريضة لبناء فرق للمستقبل، وخاصة بعد أن أعدنا لمنتخبنا وضعه الطبيعي بعد انقطاع طويل انطلقت من مشاركتنا في آسياد الدوحة وبطولة كأس الخليج.
وأشاد السويدي بفكر وأسلوب الجهاز الفني بقيادة السلوفاني نيكولافيدج والانسجام الكبير والرغبة من اللاعبين في تطور مستواهم الذي يعكس روح التفاؤل بمستقبل مشرق للعبة بالدولة.
فائز بجبوج