* خبر سعيد حقاً، أبهج كل الرياضيين.

* حتى ولو لم يُتوّج منتخبنا الوطني لكرة القدم الشاطئية بطلاً لقارة آسيا وتأهل لنهائيات كأس العالم المقررة إقامتها في شهر نوفمبر المقبل بمدينة ريو دي جانيرو، لفازت دبي بتنظيم كأس العالم الخامسة عام 2009.

* ليس هذا تقليلاً للإنجاز الذي حققه اللاعبون على الصعيد الميداني الذي وجد منا ومن الجميع كل إشادة وتقدير ومطالبة بتكريم هؤلاء الأبطال الجدد، وإنما لأن مجلس دبي الرياضي الذي أحسن تنظيم التصفيات النهائية المؤهلة لهذه البطولة بشاطئ الممزر قد بادر في مطلع هذا العام بالتقدم إلى الاتحاد الدولي راغباً في استضافة الحدث بعد سنتين.

* وقد أرفق طلبه بملف شامل متكامل «الكرَّاسة» يحتوي على المعلومات العمرانية والحضارية والسياحية التي تمتلكها مدينة دبي إلى جانب التسهيلات المتوافرة من فنادق فاخرة وشواطئ جميلة ومطارات حديثة وشبكة اتصالات عالمية ومدينة إعلام مجهزة ومواصلات متطوِّرة.

* حتى خدمة القطار المترو الذي سيكون جارياً كالباناسونيك في ذلك الوقت تم تضمينها لطمأنة المشاركين من الأوروبيين والسياح الذين يعشقون هذه الوسيلة الحديثة في حلِّهم وترحالهم.

* ولا عجب سيكون الموصل لبرج دبي الأطول في العالم ولبرج العرب المذهب الواقف كالنخلة يغازل مدن الجزر الراقدة في حضن البحر.

* كل هذه الأشياء مضافاً إليها المعلومات التفصيلية عن الأحداث الرياضية العالمية الكبرى التي سبق تنظيمها وما زالت تُنظم سنوياً جعلت الملف الإماراتي يتفوق على ملفات فرنسا والإكوادور وتركيا وتايلاند.

* إنه بلا شك إنجاز إداري لرياضة الإمارات ما كان ليتحقق بهذه الثقة الغالية التي توافرت لدى رئيس وأعضاء الاتحاد الدولي عن قدرة دبي وإمكاناتها الهائلة لولا دعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس دبي الرياضي.

* كل التهنئة لسموهما ولوفد المجلس برئاسة المهندس مطر الطاير وعضوية د. أحمد سعد الشريف الأمين العام اللذين تواجدا في قلب الحدث وحضرا حفل إعلان فوز دبي على الملأ في مرسيليا ولباقي العالم.

كلمات لها إيقاع

* هل ننعى «الدوري» واستمراريته قوياً في الموسم الجديد قبل انطلاقته، أم ننتظر احتضاره تدريجياً ضعيفاً (وهناً على وهن) بسبب كثرة توقفاته ومؤجلات مبارياته.

* اقرأوا برنامج إعداد المنتخبات الوطنية وعلى رأسها الأول لتعرفوا لماذا بادرت بهذا السؤال!

kamaltaha@albayan.ae