انتهت المباراة الودية التي جمعت مساء الاربعاء المنتخب التونسي ونظيره الغيني على استاد ملعب رادس بتونس العاصمة بالتعادل الايجابي 1/1 ويمكن اعتبار هذه المباراة مباراة الفرص الضائعة، وقد ركز مدرب منتخب تونس الفرنسي لومير على ذلك عقب المباراة.
اعتمد منتخب تونس منذ البداية على طريقة هجومية بحتة، اما المنتخب الغيني فانه ركز في بداية المباراة على تهدئة اللعب والمحافظة على الكرة في وسط الميدان مع القيام من حين الى آخر ببعض الهجمات المرتدة.
وقال مدرب المنتخب التونسي الفرنسي لومير بان فريقه بدا بقوة ولكن انخفض النسق خاصة بعد التغييرات التي قمنا بها، واكد لومير ان بعض اللاعبين لم يقدموا المطلوب منهم وذلك يرجع الى ارتفاع درجة الحرارة والارهاق ولكن بالرغم ذلك ان المباراة تعتبر ايجابية.لانها ساعدتنا على اكتشاف نقائصنا واوضح لومير ان المباراة يمكن نعتها بمباراة الفرص الضائعة.
اما مدرب غينيا الفرنسي نوزاري قال ان المباراة مهمة واستفاد منها فريقه كمايجب واشار نوزاري الى ان فريقه لم يقدم في الشوط الاول اداءه المعهود وفي الفترة الثانية اقمحت لاعبين جددا ابهرني اداؤهم وسيجعلني اراجع حساباتي مستقبلاً.