رد مدرب نادي الشرطة المستقيل شاكر محمود على الاتهامات التي وجهت اليه وطعنت في كفاءته اذ اكد في حديث للملاعب العراقية انه تلقى عرضين تدريبيين خلال الايام القليلة الماضية، الاول من احد الاندية الشمالية التي تلعب في الدوري التأهيلي للدرجة الممتازة والاخر من ناد بغدادي اقترب من التأهل للعب الى جانب الكبار في الدوري العراقي الممتاز للموسم المقبل والذي من المؤمل ان تنطلق مبارياته خلال الشهر المقبل.

وتابع انه سيقوم بدراسة العرضين بشكل متأن قبل الموافقة على احدهما مضيفا ان البقاء في البيت من دون عمل يعد امرا صعبا ولذا تراني مهتما ومتشوقا بدرجة كبيرة للعودة ثانية الى التدريب بعد ابتعادي منذ استقالتي عن تدريب الفريق الاخضر خلال منافسات دوري النخبة للعام الماضي، والتي اختتمت منافساته في اقليم كردستان الشهر الماضي مضيفا: انا متفائل كثيرا بالنجاح في مهمتي المقبلة خاصة بعد الدروس الكبيرة التي استفدت منها خلال اشرافي على تدريب فريق الشرطة العام الماضي.

وقال محمود لقد رفضت عرضين تدريبيين من ناديين ايراني واماراتي يلعبان في دوري الدرجة الثانية في بلديهما، حيث تقدم فريق الاولمبي الايراني بعرض لتدريب الفريق في منافسات الموسم المقبل وبالفعل توجهت الى العاصمة الايرانية طهران للاتفاق على بنود العقد الا ان تواضع المبلغ المادي المقدم جعلني اغض النظر عن الفريق الايراني وبعدها كان هناك اتصال مع ادارة نادي العروبة في دولة الامارات العربية المتحدة الا انه وللأسباب ذاتها مع الفريق الايراني لم نتوصل الى اتفاق حيث قدموا لي الاخوة في الادارة مبلغا قدره 500 دولار شهريا ومن دون عقد سنوي فرفضت على الفور العرض جملة وتفصيلا وفضلت البقاء في العراق لتدريب احد الاندية سواء في الشمال او الوسط او الجنوب.

واعرب مدرب فريق الشرطة عن صعوبة واستحالة عودته من جديد لتدريب الفريق الاخضر بعد المنغصات والمشاكل التي واجهتها خلال تدريب الفريق من قبل بعض اعضاء الادارة المحسوبين على نادي الشرطة وايضا مع بعض اللاعبين ممن يحسبون انفسهم نجوما مؤكدا ان رئيس الهيئة الادارية رعد حمودي متمسك بي ومعترف بقدراتي التدريبية الجيدة الا ان قسما من ادارة النادي لا تريد الخير لشاكر محمود مع فريق الشرطة.

فأثرت الانسحاب في نهاية الدوري رغم ان المتاعب والمشاكل واجهتها منذ فترة اعداد الفريق خلال الموسم الماضي ومن بعدها خلال مشوار التصفيات حيث تحاملت على نفسي من اجل النادي وجماهيره الوفية الا ان الامر اصبح لا يطاق في النهاية وتمنى محمود التوفيق والنجاح لادارة ومدربي ولاعبي الفريق الشرطاوي خلال مسيرتهم في دوري الكرة الممتاز الموسم المقبل وتقديم المستويات الجيدة وتحقيق النتائج المتميزة وصولا لاحراز لقب الدوري ان شاء الله.

واشار محمود الى صعوبة مهمة الاندية العراقية التي ستلعب في دوري ابطال العرب وبطولة الاندية الآسيوية قائلا ان مهمة فريق الطلبة في دوري ابطال العرب ستكون صعبة وعسيرة اذا ما علمنا ان الفريق يخلو من اللاعبين النجوم واغلب عناصره من الشباب فضلا عن استقالة مدربه ثائر احمد لذا فان مباراته امام فريق اتحاد العاصمة الجزائري المعروف بقوة عناصره وخطورة لاعبيه لاتخلو من الصعوبة بتاتا وكذلك الحال ينطبق على فريق اربيل الذي فقد العديد من لاعبيه الذين احرزوا لقب الدوري العراقي العام الماضي لذا ارى ان مهمته في دوري ابطال اسيا ستكون صعبة.

مضيفا ان فريق النجف تبدو مهمته الاسهل من بين الفرق التي لها مشاركات خارجية ليس لان خصمه في دوري ابطال العرب سيكون سهلا بل لان مجموعة لاعبيه مضى عليهم زمن وهم يلعبون مع بعضهم كما انهم يمتلكون مدربا جيدا هو عبد الغني شهد الذي استطاع ان يقود الفريق بشكل متميز في مسابقة اندية اسيا العام الماضي، اما فريق القوة الجوية فتبدو حظوظه جيدة هو الاخر نتيجة وجود ادارة جيدة ومدرب ناجح فضلا عن وفرة اللاعبين النجوم في صفوف الازرق.

بغداد ـ هادي عبدالله