* لماذا رغب اللاعب الإيراني فرهاد مجيدي قطع «شعرة معاوية» مع نادي النصر وتصعيد قضيته مع ادارته الحالية والمضي بها الى زيوريخ لتحكم «محكمة العدل الرياضية» بالفيفا لصالحه باسترداده «مليون دولار» هكذا بكل بساطة دون ان يلعب له؟!
* لماذا رغب مجيدي ذلك ومن هو وكيل اعماله الذي نصحه بسلك هذا الطريق الوعر؟! وهو المحترف مع النادي «عقدا » مكتوباً حبراً على ورق وليس «منفذاً» ميدانياً داخل الملعب يجول ويصول في صفوف الأزرق يحرز له الأهداف ويصنع مثلها لزملائه!
* لماذا اراد فرهاد ان يختتم مشواره الاحترافي مع كرة الإمارات بالتظلم والشكوى وهي التي اعطته الكثير من المال حولته الى رجل اعمال لا يتقيد بشروط وبنود هذا النظام الجاد!
* ولماذا هذه المخاصمة والمحاججة مع نادٍ احترم نجوميته، وأكرم وفادته اليه، واحسن تقييمه مادّياً، ورحبت جماهيره العريضة التي توسمت فيه خيراً لقيادة فريقها لاسترداد البطولة الكبرى التي غابت عن ناديهم 22 عاماً؟!
* ولم تجد منه مقابل ذلك إلا قليلا من المباريات التي لعبها ونسبة ضئيلة من الأهداف لم تبهجهم وتسرهم، بل لم تجد منه صبراً وتأقلماً مع لاعبيهم وبقاء معهم حتى نهاية موسمه الاحترافي الأول، وسعى سعياً حثيثاً لاعارته الى اللعب مع الأحمر.. بدعوى افتقاده التعاون والانسجام والراحة النفسية مع الأزرق!
* وعندما نجح في مسعاه ومضى، وانتهت فترة اعارته مع النادي الأهلي عاد مجدداً طارقاً أبواب ادارة النصر بحثاً عن مكانه لاستكمال موسمه الثاني ومطالباً بالمليون دولار او على حد قول اهلنا المصريين «الأرنب السمين الثاني» ظاناً انها من السذاجة التي ستقوم بها تحرير الشيك نقداً وتسليمه له ففوجئ بفسخها عقده!
* ان احداً لا يستطيع ونحن معهم ان ينكر ما قدمه فرهاد مجيدي إبان لعبه لست سنوات مع فريق الوصل بالرغم من انه لم يحرز له بطولة الدوري او الكأس وليس كلاهما، وما انجزه مع نادي العين خلال اعارته وفوزه ببطولة دوري ابطال آسيا لأول مرة وكذلك مساهمته مع الأهلي،
ولكنه مع النصر نسي أنه لم يقدم له شيئاً وهجا لاعبيه من قبل ولا يريد الاعتراف بأنه ليس ذلك الفرهاد المرفهد وان نجمه بدا في الأفول واصبح في حالة نفسية جعلته يقاضي من دفع له مليونا أولى ويطالب بالثانية لمجرد توقيعه عقداً، كأن أموال هذا الصرح سائبة!
كلمات لها إيقاع
* والآن وبعد ان اوكل نادي النصر رجلاً.. داهية.. ضليعاً وخبيراً بدهاليز الفيفا والوقوف امام قضاة محكمته الدولية وهو جاسم السيد الذي كسب من قبل قضايا شائكة لأندية اخرى في مواجهة دهاقنة ومافيا سماسرة عالميين اشتهروا بالابتزاز! أنصح فرهاد بفتح باب الحل الودي الذي اغلقه مع الإدارة والوصول معها الى تسوية مرضية بأقل الخسائر وسيجد من جاسم كل ترحيب.