* تفاعلت الاتحادات والأندية الرياضية مؤخراً مع القرار الصادر من مجلس الوزراء الموقر بشأن اجازات التفرغ الرياضي، وأعربت عن ارتياحها التام بإعلانه رسمياً بعد التصديق عليه واعتماده من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الذي ظل حريصاً على استقرار وتكامل العمل الرياضي.
* كان موضوع الإجازات الرياضية بين شد وجذب وجدل عقيم مختلف عليه في الرأي والتفسير طوال السنوات الماضية رغم صدور قرار سابق بشأنه وخاصة من بعض الدوائر والمؤسسات الحكومية التي ينتمي إليها اللاعبون والإداريون
وكل من لهم صلة والتي كانت تتلكأ أحياناً في منح إجازات تفرغ لهم ورفض بعضها الالتزام بتنفيذه مما وضع الهيئة العامة للشباب والرياضة في كثير من الحرج باعتبارها أعلى سلطة رياضية مُناطة بتسهيل وتوفير هذه الإجازات للمعنيين من جهات وأماكن عملهم!
* ولكنها استشعرت مؤخراً أن ترك هذا الأمر على هذا النحو من اللامبالاة دون حسم نهائي قد يتسبب في إعاقة مشاركة اللاعبين لأداء مهامهم مع المنتخبات الوطنية والأندية الأبطال التي تمثل الإمارات خارجياً.
* فقامت الهيئة ممثلة برئيسها معالي عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بإعادة ملف هذا المشروع وطرحه على مجلس الوزراء الموقر الذي تجاوب معه وأصدر قراره رقم (20) لسنة 2007 الذي حسم هذه القضية التي ظلت مصدر قلق وهاجس وعدم استقرار للاتحادات والأندية والرياضيين بوجه عام.
* لقد جاء هذا القرار ملبياً كل ما طالبت به الهيئة، وشاملاً وصريحاً في نصوص تفسيره بل وأعاد لها مسؤوليتها في تطبيقه كجهة اتحادية مشرفة ومنظمة للحركة الرياضية بالدولة، وذلك لكل من يلزم مشاركته في المسابقات أو البطولات، والفعاليات الخليجية والعربية، والآسيوية والأولمبية والدولية سواء في فترة الإعداد أو مدة المشاركة.
* وهذا أمر واضح للجميع.. لا تستطيع الجهات التي كانت تتعذر دائماً بأسباب واهية وتتلكأ بقصد او بدونه في منح الرياضيين إجازات تفرغ تكرار ذلك من يوم صدور القرار فصاعداً.
* والتهنئة للهيئة ولرئيسها الوزير العويس وامينها العام عبدالملك لهذا الانجاز.
كلمات لها إيقاع
* انتقادي لإطلاق لقب «السفاح» على كابتن المنتخب العراقي المهاجم الخطير يونس محمود ليس تقليلاً للطريقة التي يعلق بها المعلق المتألق احمد الطيب الذي له مكانته ومفرداته التي اضافت الكثير الى التعليق الإماراتي ابان فترة عمله بقناة ابوظبي الرياضية.
* أو انتقاصاً له كما حاول البعض تفسير ذلك امس.
* فهو اعلامي متميز له اسلوبه المتفرد وأعلن انه من فرط اعجابه بتسجيل يونس لأهدافه خرجت كلمة السفاح تلقائية وبحسن نية لتعظيمه، ولكنها ثقيلة لا تتواءم مع مهاجم فنان محبوب، فليشطبها من قاموس ألقابه حتى لا تصاحبه طوال حياته الرياضية.