عقدت اللجنة المنظمة لدورة الألعاب العربية الحادية عشرة المقرر إقامتها في مصر يوم 11 نوفمبر اجتماعاً طارئاً لعدد محدود من القيادات في نفس اليوم الذي شهد عودة حسن صقر رئيس المجلس القومي للرياضة من الجزائر حيث تابع جانباً من فعاليات دورة الألعاب الإفريقية.

وناقش الاجتماع بوادر تراجع بعض الدول العربية عن المشاركة في مسابقة كرة القدم بالدورة، و تلقت اللجنة نبأ اعتذار اللجنة الأولمبية الإماراتية عن المشاركة في هذه اللعبة بقلق بالغ خاصة أن إحد عشرة دولة عربية لم تعلن حتى الآن موقفها من كرة القدم، وعلمت من مصدر مسؤول في اللجنة المنظمة أن النتائج السلبية للفرق العربية في بطولة كأس آسيا بدأت تنعكس على مشاركاتها في دورة الألعاب العربية ، ولم تعلن الموافقة علي كرة القدم سوى سوريا وفلسطين والعراق وموريتانيا ومصر الدولة المضيفة. و جاء الاعتذار الإماراتي ليدق ناقوس الخطر في تنظيم هذا الحدث الرياضي العربي الكبير.

وعلم «البيان الرياضي» أيضاً أن حسن صقر ابدى رغبة في تجديد الاتصالات مع دولة الإمارات وبعض الدول العربية لإقناعها بالمشاركة في مسابقة كرة القدم، من منطلق ما تحظى به من شعبية جارفة، كما أنها احد عوامل الجذب التسويقي للدورة وزيادة مواردها، وهو الأساس الذي ارتكزت عليه مصر عندما تقدمت بطلب تنظيم الدورة.

القاهرة ـ علاء إسماعيل