* في أمسية تعانقت فيها وامتزجت الرياضة بالثقافة. نجحت «البيان» في أن تعيد اللحظات التاريخية لخليجي 18، من خلال معرض الصور الذي يوثق مسيرة البطولة لمنتخبنا الوطني والذي افتتحه سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان ونظمته «البيان» بالتعاون مع دائرة الثقافة والإعلام بعجمان، والذي قدمت من خلاله الإمارة نموذجاً منفرداً من تلك الأفكار التي تبقى محفورة في الذاكرة تماماً كما هي أحداث خليجي 18 ستبقى في الذاكرة.

* عدسة مصوري «البيان» الذين سجلوا كل لحظة من لحظات كأس الخليج الماضية والتي حقق من خلالها منتخبنا اللقب الأول له في تاريخه. كانت حاضرة كي تقدم تلك الروائع من الصور في المعرض الأول من نوعه والذي شهد حضوراً لافتاً ومميزاً لعدد كبير من أقطاب الرياضة والإعلام في الدولة، الأمر الذي كان وراء تحول ذلك اللقاء إلى تجمع تاريخي كانت عجمان سباقة إلى تحقيقه ونجحت بدرجة كبيرة.

* ولعل الكلمة التي ألقاها ظاعن شاهين رئيس التحرير التنفيذي ل«البيان» حملت في مضمونها ملخص تلك المعاني الكبيرة لذلك المهرجان. حيث إن المناسبة تتيح لنا التركيز على مجموعة من المعاني التي تستحق التوقف عندها والتأمل فيها.. وصور «البيان» محاولة لمشاركة أبناء الوطن عبر استعادة تلك اللحظات الجميلة والمتألقة التي امتدت خلال أيام البطولة وفي مختلف فعالياتها بلا استثناء.. واتفق مع «بو محمد» إن الصورة أصبحت بمثابة اللغة التي بإمكانها اختصار آلاف الكلمات وتختزل آلاف المعاني ومن خلالها يمكن أن نتلمس لحظات الانفعال الإنساني بالمشهد الحياتي الواقعي الذي يرسمه الحدث في وقته.

* المناسبات التي هي من ذلك النوع لا يتوقف معناها عند المضمون الظاهر لها فقط. حيث إن اللقاءات التي هي على شاكلة ما حدث في أمسية الخميس في جامعة عجمان، تتضمن الكثير من المضامين التي قد نستشعر ببعض إيجابياتها في اللحظة ذاتها من خلال ذلك التجمع الرياضي الثقافي الكبير والمميز، ومنه ما يظهر مستقبلاً من خلال شريط الذكريات الذي يظل متجدداً.. وفي تلك الأمسية كانت الذكريات حاضرة، خاصة وأنه جمع أهل الثقافة والرياضة في مكان واحد بعيداً عن هموم المهنة.. فكان اللقاء كبيراً في معناه وفي مضمونه فكل الشكر والتقدير لسمو ولي عهد عجمان ولكل من كان وراء تلك الفكرة والمبادرة الرائعة.

كلمة أخيرة

* الأفراح في بيت الإمبراطور مستمرة، وبعد ثنائية الكرة، جاءت بطولة كأس اليد لتضاعف أفراح زعبيل التي تعيش أجمل أيامها هذه الأيام، والله يديم الأفراح في كل أرجاء إماراتنا الحبيبة.

mjasim@albayan.ae