الخسارة الأولى

* تعتبر هذه الخسارة هي الأولى للوصل منذ الثالث من نوفمبر حين خسر ضد دبي في بطولة كأس الاتحاد.. ولعب خمس عشرة مباراة في الدوري بدون أي خسارة إلى أن جاء الشعب وحطم هذه القاعدة الصلبة .

شوارع الشارقة مغلقة

* الجماهير الغفيرة التي حضرت المباراة وملأت المدرجات.. ملأت شوارع الشارقة وجعلتها شبه مغلقة خاصة في المناطق المجاورة لنادي الشعب مثل أم خنور والغافية والحزانة والقادسية والجزات.

الشعب فاز مرتين

* الشعب لم يحقق الفوز في المباراة بالنتيجة فقط بل كذلك في المدرجات أيضا فقد كانت جماهيره أكثر فعالية وقوة وحماسا.. وعلى الرغم من تقدم الوصل مرتين في المباراة إلا أن جمهور الشعب كان لديه إحساس الفوز وجارى الجمهور الوصلاوي من ناحية الكم والكيف.. واستطاعت جماهيره في النهاية الفوز بكل شيء .

القائمة طويلة

* جاسم الدوخي وعبدالرحمن ابراهيم ونبيل إبراهيم وسمير إبراهيم ومصطفى سعيد من الشعب ومحمد سالم العنزي وصلاح عباس وعبدالله عيسى من الوصل.. كل الأسماء السابقة غابت عن المباراة وكانت حاضرة في المدرجات.

الخطة نجحت

* كان لدخول عبدالله عيسى مكان راشد الدوسري في الربع الساعة الأول من الشوط الثاني وتغيير مكان يوسف حسن من الجهة اليمنى إلى وسط الملعب السر في انقلاب المباراة على رأس الوصلاوية وجعل وسط ملعبها أشبه بالشوارع المفتوحة السهلة الاختراق والصعبة الإغلاق .

إزعاج

* ليس بحثا عن الأخطاء فقد كان كل شيء رائعا في المباراة.. أهداف وإثارة وحزن وفرح وقاعدة كسرت ومهاجم فذ ومدرب مجنون وآخر جبرته الظروف كي يصبح مشتتا وجماهير رائعة من كلا الطرفين وروح رياضية عالية.. إلا أن أصوات مكبرات الصوت لرابطة كل جمهور كانت أشبه بالنشاز وكل من رئيسي الرابطتين تحديا بعضهما البعض في كيفية نشر أصوات النشاز الصاخبة بطريقة متخلفة وعفا عليها الزمن .

غنايم سامراه

* علي سامراه غاب أربع مباريات متتالية بسبب الإيقاف وحين عاد للعب من جديد.. سجل أربعة أهداف مرة واحدة في مباراة عودته وضد فريق الوصل المتصدر.. ومن طول الغيبات يا سامراه .

زحلقة جواد

* جواد كاظميان من شدة فرحته بالهدف الجميل الذي سجله ركض نحو عبدالرحمن إبراهيم الغائب عن المباراة وقبل أن يصل إليه تزحلق بطريقة لاعبي التزلج على الجليد المبتدئين و أخافت الشعباوية من قوتها واحتمال إصابته بسببها.. ومن الأهداف ما سقط !

كبير يا ولد

* أحد لاعبي مدرسة الكرة بنادي الشعب والذي لا يتعدى عمره اثنتي عشرة سنة ذهب إلى لاعب الوصل محمد سالم العنزي الغائب عن المباراة والجالس في المنصة ليصافحه ويقول له هاردلك يا كابتن.. في منظر معبر اختلطت فيه الروح الفكاهية بالرياضية.. وكبير يا ولد!

عمران محمد