صراع من نوع خاص يعلن مساء اليوم على ملعب محمد بن زايد عندما يستضيف مباراة الجزيرة مع الشارقة في البحث عن الانفراد بالمركز الثالث، فيدخل الفريقان اللقاء بهدف الثلاث نقاط وإقصاء المنافس عن طريقه فكلاهما بحوزته 23 نقطة ، عموما فريق الشارقة بدا الإعداد مبكراً للمباراة خاصة وانها تجمعه مع أحد أقوى الفرق على الإطلاق بالرغم من هزيمته في الأسبوع الماضي على يد الوصل، إلا أن النتيجة لا تعبر عن مستوى العنكبوت الذي يسعى بلا أدنى شك إلى افتراس الشارقة على ملعبه، وهو نفس هدف الملك.. لكن من ينجح؟!
مناورة
المدير الفني للفريق خاض خلال الأيام الماضية عددا من التدريبات العنيفة مع لاعبيه كان آخرها مساء أمس الأول وخلال المران الأساسي الذي شهد عودة احمد ضياء لتكتمل صفوف الفريق قبل موقعه الليلة، وبالرغم من محاولات الجهاز الفني في إخفاء ملامح خطة المباراة والأسلوب الذي يواجه به الجزيرة، إلا أن تقسيمة الفريق الأخيرة وبعض التدريبات فضحت أمر الجهاز الفني.
حيث يعتمد على تأمين وسط ملعبه مع الاعتماد على خطة «القادمون من الخلف» فتكون البداية من عند فايز أو طلال قلبي الدفاع بإرسال الكرات الطويلة على احد الأجناب وخاصة اليمين الذي سيميل إليه سالم سيف الذي زادت فرص مشاركته وبعد إنهاء تعاقد رينالدو الذي سيشارك في المباراة بلا شك على الأقل في احد شوطيها، على أن يقوم سالم بتحويل الكرة وتهيئتها للقادمين من الخلف والتسديد على مرمى الجزيرة أو التصرف حسب موقف الدفاع.
والمشكلة التي تواجه ويبر هي ضعف لياقة سالم والذي لا يقوى معها على تنفيذ كل المهام على مدار الشوطين، واغلب الظن أن سالم سيلعب احد الشوطين والعنبري الشوط الآخر، ولكن بمن يبدأ ومن بديل، فلم تتضح الرؤية بالنسبة لويبر، وبسؤاله عن تلك النقطة تحديداً ضحك كثيرا وقال لن اكشف عنها إلا في الملعب، ومازال أمامي الوقت لا فكر فيها ولكن سيلعب كلاهما.
أحب تلك المواجهات
المباراة فعلا صعبة على أبناء الشارقة، هذا كان تعبير ويبر عن المباراة وقال إن أي مباراة يلعبها هي صعبة ولكن تختلف الصعوبة من فريق لآخر فمباراته أمام الإمارات كانت صعبة ولكن تختلف الإمكانات بين الفريقين على سبيل المثال.
وقال ويبر انه بالرغم من قوة المنافس بشكل كبير إلا انه يهوى تلك المواجهات والتي تكون فيها كرة قدم حقيقية ومباراة مفتوحة، ومن الممكن أن تقدم مباراة جيدة في مثل تلك اللقاءات الصعبة، وبشكل عام فان مباريات الجولة الحالية مهمة جدا بالنسبة لمصير الدوري فهي ستعيد ترتيب الجدول من جديد وتحدد الفرق الثلاثة الأولى على الأقل ومهمة أيضاً لفرق القاع.
وعاد ويبر ليؤكد انه دائما واثق في لاعبيه ويعتمد عليهم فهم يملكون الكثير من الإمكانات الجيدة والكفيلة بوضعهم في مقدمة فرق الدوري.
محمد نبيل