قام المطرب والملحن ووزير الثقافة البرازيلي جيلبيرتو جيل بزيارة إلى مدينة برشلونة، مؤخرا، لإجراء البروفات الخاصة باسطوانته الأخيرة التي تحمل عنوان «جيل أو المشرق», ولا غرابة في اختياره لهذه المدينة التاريخية، ذلك أن هذا الفنان الساحر يعد احد أعظم عشاق برشلونة، التي يزورها بين الحين والآخر ويجول في شوارعها في كل مرة يزورها وهذا ما دفعه إلى القول إن «ذوق العالم فيها» ويضيف: «برشلونة هي إحدى أكثر المدن التي تشعرك بأنها تستحضر عالما.
إنها مدينة لها تصميم من نوع خاص استهل مسيرة الحداثة حتى قبل باريس». ولقد وصل الوزير البرازيلي وحيدا برفقة قيثارته وصوته المألوفين وهناك قام بالتدريبات على أغاني عمله الأخير، وهي أغاني تعود إلى عدة فترات تاريخية ومعالجة بأسلوب «بسيط وروحي وحميمي». يذكر أن جيلبيرتو جيل، الذي يحمل في جعبته 30 اسطوانة بيع منها أربعة ملايين نسخة، قد أبدع أسلوبا خاصا به عن طريق الدمج بين الموسيقى التقليدية لبلاده وبين أنواع أخرى من الموسيقى مثل الروك.