خرج برشلونة حامل اللقب من دور الستة عشر لبطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم مساء الثلاثاء بعد أن فشل في منع ليفربول الانجليزي من المرور إلى دور الثمانية رغم تغلبه عليه بهدف مقابل لا شيء على ملعب انفيلد.
وبفوز برشلونة بهدف وحيد تعادل الفريق الاسباني مع ليفربول 2-2 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب ليصعد الفريق الانجليزي إلى دور الثمانية بعد تطبيق قاعدة احتساب الهدف على ارض الفريق المنافس بهدفين. وودع بورتو البرتغالي الفائز باللقب عام 2004 البطولة أيضاً بعد أن أهدر تقدمه بهدف ليخسر 1-2 في مباراة الإياب امام تشلسي على ملعب ستامفورد بريدج ليفوز الفريق اللندني بمجموع المباراتين 3-2 ويبقي على آمال انجلترا في تأهل أربعة من أنديتها لدور الثمانية لأول مرة. وتأهل روما الايطالي لدور الثمانية بعدما انزل أول هزيمة باولمبيك ليون الفرنسي بملعبه في 19 مباراة بدوري أبطال أوروبا بتغلبه عليه 2-صفر في لقاء الإياب بعد تعادلهما ذهابا بدون أهداف. وانتزع فالنسيا الاسباني بطاقة التأهل على حساب انترناسيونالي بعد تعادلهما إيابا بدون أهداف في اسبانيا يوم الثلاثاء وانتهاء مباراة الذهاب في ايطاليا منذ أسبوعين بالتعادل 2 -2.
وكان ملعب انفيلد خلال السنوات الماضية مسرحا لبعض الليالي الأوروبية التي لا تنسى وسيتذكر من كانوا في هذا الملعب ولأعوام كثيرة قادمة احدث مغامرة لفريق ليفربول رغم ان المباراة انتهت بهزيمته.
وبعد ان فأجا ليفربول برشلونة وتغلب عليه في لقاء الذهاب 2-1 على ملعب نو كامب بدا ان الفريق الانجليزي يحاول حسم المواجهة لصالحه من بداية لقاء الإياب وأكبر دليل على ذلك هو ان لاعبيه سددوا عشر كرات على المرمى مقابل تسديدة واحدة لبرشلونة في الشوط الاول.
وسدد جون ارني ريسي ومحمد سيسوكو كرتين ارتدتا من العارضة وضاعت من الفريق الانجليزي عدة فرص للتسجيل بفضل تألق حارس مرمى برشلونة ويقظة الدفاع الاسباني.
وغاب الحظ عن برشلونة عندما رد القائم كرة سددها رونالدينيو في الدقيقة 53 قبل ان ينجح ايدور جوديونسن في احراز هدف الفوز للفريق الزائر في الدقيقة 75 وبعد اربع دقائق من مشاركته كلاعب بديل.
ورغم مواجهته بعض اللحظات العصيبة خلال المباراة الا ان ليفربول الفائز باللقب عام 2005 استحق التأهل لدور الثمانية.
وقال ستيفن جيرارد قائد ليفربول لمحطة اي.تي.في التلفزيونية «ما زال الطريق طويلا امامنا لكن التأهل سيمنحنا الثقة».
وأضاف «ما دمنا قد تأهلنا على حساب افضل فريق في اوروبا بعد مباراتين للذهاب والإياب فإننا على استعداد الان لمواجهة اي فريق».
واحتاج تشلسي الى هدفين في الشوط الثاني للفوز على بورتو بعدما بدا ان الفريق البرتغالي في طريقه للاحتفال بشكل رائع بخوضه مباراته المئة في دوري ابطال اوروبا.
ولم ينجح بورتو الا في تحقيق تعادل وحيد في تسع مباريات سابقة لعبها في انجلترا لكنه بدأ يحلم في تكرار امجاده الاوروبية التي حققها تحت قيادة مدرب تشلسي الحالي جوزيه مورينيو عام 2004 عندما تقدم بهدف سجله ريكاردو كواريسما في الدقيقة 15.
الا ان ارين روبن استغل خطأ لحارس مرمى بورتو ليدرك التعادل لتشلسي بعد ثلاث دقائق من بداية الشوط الثاني قبل ان يضيف لاعب الوسط الالماني مايكل بالاك الهدف الثاني لأصحاب الارض قبل 11 دقيقة من نهاية اللقاء. وقال مورينيو مدرب تشلسي عن الحديث الذي دار بينه وبين لاعبيه بين شوطي المباراة «طلبت من اللاعبين الاستمتاع بالموقف. قلت لهم ان لدينا 45 دقيقة للبقاء في المسابقة وسألتهم هل تشعرون بالخوف من الشوط الثاني ام ستستمتعون به».
اما روما الذي شارك في مرحلة خروج المهزوم لأول مرة فحرم اولمبيك ليون من التأهل لرابع مرة على التوالي لدور الثمانية في البطولة بتسجيله هدفين في شباكه في الشوط الأول.
وربما اعتقد بطل فرنسا انه حقق ما يكفي للتأهل بعد تعادله مع روما بدون أهداف في لقاء الذهاب الذي استضافه الملعب الاولمبي في العاصمة الايطالية لكن مسيرته الخالية من الهزيمة على أرضه في 18 مباراة بالبطولة توقفت عندما سجل فرانشيسكو توتي الهدف الأول للفريق الزائر من ضربة رأس في الدقيقة 22 وأضاف مانسيني هدفا ثانيا بعد هجمة مرتدة رائعة قبل نهاية الشوط الأول.
وفي اسبانيا شكل فالنسيا حائطا دفاعيا صلبا ليحرم انترناسيونالي من التهديف ويحجز مكانه في قرعة دور الثمانية التي ستجرى يوم الجمعة القادم مستفيدا من قاعدة احتساب الهدف على ارض الفريق المنافس بهدفين. وتوترت الاعصاب عند صافرة النهاية عندما ركل كارلوس مارشينا لاعب خط وسط فالنسيا نيكولاس بورديسو لاعب انترناسيونالي مما ادى الى نشوب مشاجرة جماعية بين اللاعبين في منتصف الملعب.
ونزل ديفيد نافارو لاعب فالنسيا الاحتياطي الى ارض الملعب ووجه لكمة الى بورديسو واستمرت الاحتكاكات في ممر خروج اللاعبين من الملعب وغرف خلع الملابس وتعين على رجال الامن التدخل لفض الاشتباكات.
وقال روبرتو مانشيني مدرب انترناسيونالي «اصيب لاعب في فالنسيا بحالة من الجنون عندما نزل الى ارض الملعب وضرب بورديسو. لقد كسر انف بورديسو».