أخيراً.. حسم الأهلي قضية اللاعب الأجنبي الثاني الذي سيكمل المشوار مع الأحمر حتى نهاية الموسم الجاري، وبات الأرجنتيني كاسترو هو المحترف الجديد في صفوف الفريق إلى جانب الإيراني فرهاد مجيدي، بينما سقطت ورقة الأرغواني مارتن بارودي من على غصن شجرة الطموحات الأهلاوية.
ربما الترميم جاء متأخرا، لكنه في المحصلة النهائية قد جاء وهذا أمر أفضل من ألا يأتي بالمرة.. ولكن لماذا كاسترو؟ .. هذا سؤال سيجيبنا عنه رئيس لجنة الكرة في الأهلي ثاني جمعة من خلال الحوار التالي الذي جاء بعد تسجيل كاسترو مباشرة في سجلات اتحاد الكرة.
* لماذا كاسترو بالذات من أقنعكم كلجنة كرة قدم؟
ـ قررنا الاستعانة بخدمات كاسترو كلاعب أجنبي ثان بعد أن شاهدناه في أربع مباريات ودية بالإضافة إلى مشاركته مع فريق 20 سنة، واللاعب يمتلك قدرات فنية جيدة، بل واننا بمجرد أن شاهدنا أشرطة الفيديو له تم اتخاذ القرار باستقدامه والتعاقد معه.
* وما هي صيغة التعاقد مع كاسترو؟
ـ عقده حتى نهاية الموسم، وهناك أفضلية للأهلي بإمكانية تجديد عقده لمدة.
* جماهير الأهلي ترى أن العلاج جاء متأخرا؟
نتخذ قراراتنا بواقعية وهدوء وحكمة فلذا آثرنا عدم الاستعجال، وممارستنا للديمقراطية هي التي أخرتنا حتى أصبح الجميع على قناعة بأن كاسترو الأفضل.
* وماذا عن بارودي الذي تم الاستغناء عنه؟
ـ بارودي مستمر مع تدريبات الفريق، وعقده ينتهي معنا بنهاية الموسم الجاري، وإذا تكلمت عن اللاعب بارودي فهو مخلص ومتميز ونموذج اللاعب المحترف من الجانب السلوكي وأرى فيه أنه يمثل الجانب النموذجي الذي يجب أن يحتذى به في ملاعبنا. وهو لديه الحرية في البقاء أو الرحيل.
* ولكن بماذا تفسر «الأزمة الفنية» التي مر بها الفريق في الفترة الماضية؟
ـ بداية لا بد من التأكيد بأننا على ثقة تامة بقدرات لاعبينا وجهازهم الفني، وحتى في الصحافة كثر الحديث عن الأجنبي الثاني لا سيما وأن اللاعب الأجنبي إضافة للفريق، وإذا كان الفريق جاهزا سيبرز اللاعب الأجنبي، والعكس صحيح.
وفي الفترة الماضية لم يكن لاعبونا جاهزين تماما وشكل لنا هذه الأزمة، والتدارك الذي تم من قبل مجلس الإدارة والقرار الذي اتخذ المهم فيه هو دعم القرار بشكل جماعي وهذا دائما يحصل في النادي الأهلي ودليل على تماسك الأسرة الأهلاوية وكل فرد في هذه الأسرة وعلى الرغم من وجود بعض الاختلافات الفكرية في الرأي في بعض الأحيان إلا أن الوحدة موجودة.
* هنا انتهينا من «سالفة» الأجانب، فماذا عن المدرب الجديد، ومتى سيتخذ القرار باستقدامه؟
ـ في وقت سابق أجلنا موضوع المدرب لأننا كنا محددين بوقت، ومع وجود العديد من السير الذاتية نظرنا في كثير منها واستقر الرأي والنظر في 4-5 أسماء مطروحة أمامنا، ثم وصلتنا سير ذاتية إَضافية، وقد يكون في الفترة القادمة هنا مدرب لبقية الموسم أو للاستمرار مع الفريق.
* إذاً مازال رشيد حتى الآن بصورة «مؤقتة»؟
ـ نود أن نؤكد على أن رشيد بن محمود هو أحد أبناء النادي الأهلي المخلصين، والأمر الثاني في الموضوع أن رشيد يعرف أنه في فترة مؤقتة قد تطول أو تقصر، ولكننا لا نقيس الفترة بالنتائج. عموما نحن في الأهلي نؤمن أنه لا يجب أن تؤخذ قراراتنا بشكل عاطفي، بل يجب أن تكون وفق أسس علمية ونرى فيها ما نرنو إليه في الفترات القادمة.
* لكن رشيد سار «معنويا» بشكل جيد، في المقابل يخشى أن يكون لاستقدام مدرب حتى نهاية الموسم «مثلا» سلبية؟
ـ كل شيء وارد، وكل خطوة لها جوانبها الإيجابية ومحاذيرها السلبية، والآن حينما نفكر بالقادم الجديد من هو ومتى، لا بد أن نضع في بالنا هذين العنصرين، كذلك مدة العقد. وسواء كان القرار استقدام المدرب بعد يوم أو أسبوع أو أكثر لا ننظر إليه بقدر أن يأتي المدرب لتحقيق رؤيتنا ورؤيته بتحقيق البطولات فهو أمر مهم.
* وإلى أية مدرسة تدريبية تميلون لإدارة الفريق فنيا؟
ـ لا نتفق مع موضوع المدارس التدريبية أبدا، فالمدرب يضفي على نفسه المكانة، والمدرب القدير يستطيع أن يفرض شخصيته.
* بعيداً عن الدوري، الفريق ينافس على لقب كأس رئيس الدولة، هل التوقعات كبيرة لديكم ليكرر الأهلي إنجازاته السابقة في هذه المسابقة هذا الموسم؟
ـ نتمنى أن نحرز كأس صاحب السمو رئيس الدولة لأنها غالية على قلوبنا ومسماها مهم لدينا، وقلت نتمنى لأنه ليس هناك توقعات لأننا بدورنا نحترم كافة الفرق المنافسة
عمر جمعة