لا يخفى على احد العاب النزال أو القتال أو ما تسمى بالعاب العنف، سواء الكاراتيه او الكونغ فو او الجودو والملاكمة والمصارعة وما شابه ذلك من العاب عنيفة، لكن القليل منا يعلم أسرار وتفاصيل الكيك بوكسينج، فهي رياضة تندرج تحت مظلة الألعاب العنيفة وهي مزيج من الكونغ فو والملاكمة بحيث يستعمل فيها اللاعب قدمه ويده في ذات الوقت.
وقد حضر إلى دبي بطل العالم في اللعبة المصري صلاح عزازي الذي جاء من اجل بدء مشوار طويل في نشر اللعبة وترسيخها في الوطن العربي بعد أن تم اعتمادها في 12 دولة، وقد حضر عزازي إلى دانة الدنيا من اجل بداية مشوار طويل وصعب في تعريف الشباب باللعبة ونشرها وعمل قاعدة عريضة لها في دانه الدنيا كأحد أحلامه كما يقول.
وعن الرياضة نفسها يؤكد عزازي قائلاً البعض يخاف من مجرد ذكر اسم اللعبة كونها عنيفة ولا يلعبها سوى الأقوياء فقط، ولكن هذا عكس المفهوم فالكيك بوكسينج ليست كلها قتالية أو نزالا، ولكنها تحوي أساليب أخرى استعراضية، يقوم خلالها اللاعب بتأدية بعض المهارات والحركات الفنية عالية المهارة.
وأضاف عزازي انه يتمنى أن ينشر اللعبة في محيط الوطن العربي وان تصل عدد الأندية التي تمارس اللعبة بشكل رسمي إلى أكثر من 15 دولة وان يتم إشهار الاتحاد بها، من اجل ضمها إلى الاولمبياد كأحد أحلامه الشخصية، خاصة وبعد أن تسيد هو وعلى مدار أكثر من 5 سنوات لقب بطل العالم للعبة والتي كان آخرها بأميركا بولاية فلوريدا في أغسطس 2005.
ويقول عزازي جئت إلى دبي بعد أن وصلت إلى قناعه تامة بأن نقطة الانطلاقة الحقيقية يجب أن تكون من هنا في دبي، خاصة وان الأنظار العالمية كلها تتجه إلى دبي وان المناخ الرياضي مهيأ لاستقبال الألعاب العالمية الجديدة وشعرت بأن لدى مسؤولي الرياضة في الإمارات رغبة لفتح المجال أمام كل ما هو جديد لوضعه أمام مواطني البلد حتى لا يكون هناك ما ينقصهم في المجالات الرياضية.
وأضاف بطل العالم أن أولى ثمار جهده هو اقترابه من التعاقد مع نادي الشارقة بشكل رسمي لتدريب فريق له وفتح الباب أمام دخول الرياضة إلى النادي، خاصة وان اللعبة كانت موجودة بالفعل داخل النادي منذ ما يقرب من 5 سنوات ولكن لم تكن هناك الكوادر المؤهلة لتدريب اللاعبين أو تعريفهم باللعبة بشكل سليم وصحيح.
محمد نبيل