تحدث الدكتور موسى عباس مدير وفدنا الرياضي والذي يواصل العمل المكثف لتأمين استقبال وراحة بعثتنا والتي كان منتخب السلة اول الواصلين منها الى الدوحة، عن مشاركتنا والدورة بشكل عام بقوله: في البداية أود التأكيد على ان آسياد الدوحة 2006 سوف تكون من انجح الدورات تنظيمياً وفنياً رغم المخاوف التي كانت تسيطر على البعض من أن قطر دولة صغيرة في ظل أن «الدورة».
تضم حوالي عشرة آلاف لاعب ولاعبة بخلاف الأجهزة الإدارية والفنية، والواقع الذي يراه الجميع ماثلاً للعيان الآن يقول عكس ذلك وبحكم أنني مدير لوفد الإمارات لامست عن قرب حجم الاستعدادات والجهود التي تبذلها اللجنة المنظمة من خلال الاجتماعات التي حضرتها وآخرها الاجتماع الذي جرى قبل أيام لتثبيت اسماء المنتخبات المشاركة فهناك تسهيلات كثيرة وانجاز دقيق للأمور التنظيمية والفنية الخاصة بالمنافسات.
معايير عالمية
ويضيف د. موسى عباس الى جانب ذلك توجد المنشآت والملاعب المجهزة تماماً للمسابقات وفق معايير ومتطلبات التنظيم السائدة عالمياً، كما ان قطر وفرت قرية الرياضيين والتي تعتبر مدينة «5 نجوم» بمرافقها النموذجية المتكاملة وأراها افضل من نظيرتها في دورة بوسان كما تضاهي كل الدول الأوروبية التي زرناها في أحداث أولمبية سابقة، وكذلك في شرق وغرب آسيا وعلى المستوى الخليجي والعربي، حيث تضم كافة وسائل الترفيه، والاستجمام الى جانب حمام للسباحة وملاعب ومحال تسوق متنوعة، أي باختصار هي مدينة داخل مدينة الدوحة.
أكاديمية اسباير اضافة للحدث
ويواصل: أضف إلى ذلك اكاديمية اسباير بما تضمه من امكانات هائلة علاوة على جانب آخر مهم جداً يتعلق بالأمن وهذا من أهم متطلبات تنظيم الدورات الكبيرة فالملاحظ هو وجود اجراءات أمنية رفيعة المستوى وتتم بسلاسة وتمكن من قبل رجال الأمن القطرين بشكل يثير اعجاب كل الضيوف من أقطار آسيا والعالم، وهذا ما يدعونا كخليجيين وعرب للفخر والاعتزاز بالنموذج التنظيمي القطري للآسياد فضلاً عن أن قطر بددت مخاوف الخليجيين من استضافة تظاهرات رياضية بمثل هذا الحجم على خلفية الطقس فالمناخ على احسن ما يكون هنا حالياً.
الرياضة والثقافة سر النجاح
ويرى مدير وفدنا الرياضي ان النجاح المنتظر لقطر بنهاية الحدث يرجع الى انها اعتبرت الرياضة جزءاً من ثقافتها وهذا يترجم فلسفة الحركة الأولمبية الدولية من خلال نشر المبادئ التربوية عبر مشاركة الرياضيين في مثل هذه التجمعات وفي الوقت نفسه يسهم في رفع اسمها خارجياً وهذا ما تحقق لها بالفعل رغم ان الدورة لم تنطلق بعد.
3 أهداف لمشاركتنا
وحول مشاركتنا في «آسياد 15» مضى د. موسى عباس قائلاً اعتقد ان تواجدنا مع اخواننا القطريين بأكبر وفد في تاريخ مشاركات الإمارات في الدورات الآسيوية يمثل مكسباً كبيراً، وتمثيلنا بهذا الحجم يأتي بتوجيهات من سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية لتحقيق ثلاثة أهداف الأول يتعلق بالمنافسة لحصد الميداليات ولدينا توقعات بذلك في بعض الألعاب، أما الثاني فيرتبط بمشاركة منتخباتنا للحصول على نقاط تمكنها من التأهل الى اولمبياد بكين 2008 ويتعلق الثالث بالاحتكاك لتطوير المستويات استعداداً للبطولات المقبلة وهذا متعارف عليه في كل الدول، كما ان هناك هدفاً لا يمكن اغفاله ويخص جانب التواصل وتقوية العلاقات والروابط بين شبابنا وذويهم من الدول الآسيوية.
هيمنة صينية متوقعة
ويضيف: ما من شك في اننا نأمل في ظهور رياضتنا بشكل مشرف في الدورة التي نتوقع ان تشهد منافسات قوية بفضل تطور مستوى الرياضة الآسيوية من عام إلى آخر.
ويتوقع مدير وفد الإمارات الرياضي ان تفرض الصين هيمنتها على آسياد الدوحة مؤكداً انها ستحقق المركز الأول على رأس الدول المشاركة وبفارق كبير من الميداليات فيما رجح كفة كوريا ثم اليابان في المرتبتين التاليتين على صعيد الترتيب.
وأعرب الدكتور موسى عباس عن امنياته بالتوفيق لقطر في التنظيم وخروجه بشكل مشرف للدول الخليجية والعربية كما تمنى لمنتخباتنا تقديم أداء صورة طيبة عن رياضتنا في الدورة.