* أتى كثير من اللاعبين الأجانب الذين تعاقدت معهم أنديتنا الكبيرة والصغيرة على السواء بكامل لياقتهم البدنية وفنياتهم العالية التي اكتسبوها من مشاركتهم في الدوريات الأوروبية والتي كانت سبباً في دفع «الأموال» الطائلة من أجل مجيئهم حتى يحققوا لها طموحات الجماهير بإحراز مراكز متقدمة أو إحدى البطولتين، الدوري أو الكأس.
* وما انخرطوا في «دورينا»، وظهروا في البداية.. أو في معظم مباريات الدور الأول بمستويات جيدة نوعاً ما حتى يبدأون بعد ذلك في التراجع وكأنهم لم يلعبوا من قبل مع باريس سان جرمان أو نيس أو موناكو.. حسب المعلومات المتوافرة في سيرهم الذاتية.
* تذكرون للاعب النيجيري أوجبيشي الذي تعاقد معه نادي الجزيرة وصاحبت مجيئه تظاهرة دعائية بأنه سيفعل كل شيء لفريق العنكبوت، وبالفعل بدأ بداية عاصفة سجل فيها من الأهداف ما أذهل الجماهير.
* .. وتسابقت الأقلام في الإطراء بمستواه وبأنه سيقدم أفضل مما قدمه سلفه جورج ويا.
* وما أن انتهى الموسم حتى كان في خبر كان وتم الاستغناء عنه!!
* وتكرر الشيء نفسه بالنسبة للاعب الأرجنتيني جولي الذي تعاقد معه نادي النصر، فما هي إلا أيام قليلة حتى تكشّف مستواه الذي لم يرض جمهور الأزرق، فراح في حال سبيله ومعه المليون دولار التي دفعت مقابل مجيئه!! وهكذا.
* والسؤال: هل «دورينا» يهبط بمستوى أمثال هؤلاء النجوم، أم انهم أفلوا أصلاً ويبحثون عن التألق من جديد.
كلمات لها إيقاع
* والآن بدأ الحديث عن تراجع مستوى بعض المحترفين في فرقنا الكبيرة عن الموسم الماضي تمهيداً للاستغناء عنهم!!
* عودة البرازيلي فالدير الذي أمتع النصراوية لمواسم إلى «دورينا» يعني أنه قادر على استعادة بريقه من جديد مع أسود العوير.