من المنتظر أن تكلف الفضيحة الكروية التي عمت الكالشيو الرياضة الإيطالية الكثير وأهمها مناسبتان عالميتان الأولى ملف مدينة روما لاستضافة أولمبياد 2016 والثانية استضافة نهائيات بطولة كأس الأمم الأوروبية. والعامل المشترك بين البطولتين هو فرانك كادارو الذي شغل منصب رئيس اتحاد كرة القدم الإيطالي إلى أن قدم استقالته بعد تورطه في الفضيحة، وإن كان قد احتفظ بمنصبه كعضو أساسي في اللجنة الدولية الأولمبية.
وكانت إيطاليا أبرز المرشحين لاستضافة كأس أمم أوروبا 2012 أما الآن فتنتظر قرار التصويت الذي سيتم في ديسمبر المقبل. وفي حالة سقوط عرض إيطاليا لاستضافة كأس الأمم الأوروبية سيجد الاتحاد الأوروبي للقدم «اليويفا» في مأزق قد يدفعه للموافقة مرغماً على العروض المشتركة البديلة التي قدمتها كل من بولندا/أوكرانيا والمجر/كرواتيا لتنظيم البطولة،
وكلاهما لا يرقى إلى مستوى التجهيزات التي تحظى بها إيطاليا لاستضافة بطولة كبرى كهذه كذلك من المستبعد فوز روما بتنظيم أولمبياد 2016 بعد أن أعلن العمدة والتر فيلتروني ممثل الوسط اليساري أن رفض رئيس الوزراء السابق سيلفيو بيرلسكوني لمساعده الأول جياني ليتا كرتي للجنة المنظمة للأولمبياد وبالتالي ألمح إلى أن حزب الوسط اليميني لا يساند العاصمة في ملفها لاستضافة أولمبياد 2016.
وكان بيرلسكوني أحد مواطني مدينة ميلانو قد المح إلى أن مدينته قد تتقدم بطلب لاستضافة الأولمبياد كمنافس لروما قبل أن تفرمل اللجنة الأولمبية مساعيه بأن أعطت روما الضوء الأخضر للتقدم بطلبها، وإن كان فيلتروني مصمم على المقاومة إلى أن يبارك هذا الطلب كل من الشعب الإيطالي والساسة.
محمد سيف النصر