بدأ أمس السبت سباق فرنسا للدراجات الذي يسعى فيه المتسابقون لتحديد أيهم يحل محل الأميركي لانس أرمستروج الفائز باللقب سبع مرات، ولكن انسحاب ثلاثة من أبرز المتنافسين في السباق وفريق استانة فويرث يلقي بظلاله على السباق.
وفي أحداث غير عادية سحبت فرق الايطالي ايفان باسو الفائز بلقب سباق ايطاليا للدراجات والالماني يان اولريخ الفائز بلقب سباق فرنسا للدراجات عام 1997 والاسباني فرانسيسكو مانثيبو المتسابقين الثلاثة لتورطهم في تحقيقات جارية حول فضيحة منشطات في اسبانيا.
وسيغيب ايضا الكسندر فينوكوروف من قازاخستان وصاحب المركز الخامس في السباق العام الماضي عن السباق لان خمسة من زملائه في فريق استانة فويرث ظهرت أسماؤهم في قائمة من تسعة متسابقين متورطين في التحقيقات الجارية. ووفقا للقواعد يجب أن يشارك الفريق الذي عادة ما يكون مؤلفا من تسعة متسابقين بستة أفراد على الاقل في البطولات الكبيرة.
ومن ناحية أخرى يعود البريطاني ديفيد ميلار للسباق بعد انتهاء عقوبة الايقاف لمدة عامين بسبب المنشطات ويشعر بتفاؤل. وقال «كان هذا الوقت عصيبا بالنسبة لي ولكن هذا جزء من العقاب. أدركت ما فعلته الان وأشعر بالخزي. كذبت وقمت بالغش وأشعر بالندم».