* حكام كرة القدم لو كانوا يعرفون أن الحظ رجل لقتلوه لأن حظهم سيئ سواء في المونديال أو في أي بطولة كروية وبالأخص حكامنا العرب الذين يشاركون في تحكيم مباريات كأس العالم لكرة القدم والذين كرمهم الاتحاد العربي أمس, نجدهم يخافون كثيراً من الأضواء العالمية فيخطئون.
ويرتبكون في قراراتهم برغم أن أبرز الحكام يخطئون ومنهم الحكم المكسيكي الذي حرم فرنسا من هدف صحيح في لقاء كوريا الجنوبية بعد أن شاهد العالم( الكرة) قد تجاوزت خط المرمى في الشوط الأول.
فيما اتخذ الحكم بنيتو قرارات جيدة في المباراة من أبرزها توجيه إنذار لقائد المنتخب الفرنسي زين الدين زيدان الذي ربما قد لا نشاهده قريبا مع منتخب بلاده في حال عدم تمكنها من التأهل إلى الدور الثاني وذلك في حال اعتزاله وتراجع بقرار من الرئيس الفرنسي جاك شيراك فهل يكون بمثابة المشهد الأخير لحامل لقب مونديال فرنسا عام 98 فالتحكيم يلعب دورا في تغيير النتائج.
* وهناك واحد من أفضل الحكام بالعالم حاليا هو الألماني ماركوس ميرك حسب تصنيف الفيفا والذي أدار مباراة البرازيل واستراليا فقد تساهل كثيرا عن الألعاب الخشنة ومع ذلك يبقى عملاقا في مجال التحكيم.
* وقد قرأت للزميل الكبير عبد الرحمن فهمي في جريدة الجمهورية المصرية بعض النوادر أثارت انتباهي تستحق ان تكون في أرشيف كل صحافي رياضي من هذه الموسوعة الصحافية النادرة لأن هذا الرجل يملك خلفية تاريخية رائعة أستمتع كل صباح من حكايات وقصص تبين القيمة المهنية التي يتمتع، بها.
فقد أشار في بعض كتاباته التي تستحق ان نقتطف جزءا من ذكرياته وتاريخه الحافل للجيل الجديد من الإعلاميين الذين باعوا التاريخ والجغرافيا الى سر إعجاب العالم كله سواء في وسائل الإعلام أو في المؤتمرات الصحافية للمدربين بشخصين برزا في هذا المجال وهما الحكم المصري الأنيق الوسيم الهادئ يوسف محمد في مونديال 1934 بايطاليا.
حيث ادار اللقاء الحاسم بين أميركا والمكسيك.. أيهما يشترك في البطولة.. والحكم الثاني هو الخلوق لاعب التنس القديم مصطفي كامل محمود الذي اشترك في مونديال ألمانيا 1974 وكان الأول في اختبارات الكوبر.
* وبين هذا وذاك.. لم يسلم حكامنا الثلاثة الباقون من النقد والانتقاد.
لعل ابرز النقد.. أو قل الفضيحة المدوية كانت من نصيب أخونا الكبير علي قنديل الذي برز في تحكيم مباريات انجلترا عام 1966 ولكن في مباراة المكسيك والسلفادور في مونديال 1970 بالمكسيك وقعت كارثة بكل معني الكلمة..
احتسب علي قنديل ضربة حرة مباشرة للسلفادور وسط مدرجات مكتظة بأهل المكسيك فإذا بلاعب مكسيكي يأخذ الكرة وكان اسمه »بيريز« ومشهور بأنه لاعب فتوة!!
ويضع الكرة ويركلها لزميله »باويللا« الذي مررها بدوره لزميله »مالديفيا« الذي وضعها في المرمي!! مسجلا هدفا للمكسيك!! وسط ذهول لاعبي السلفادور الذين وقفوا مذهولين خلال هذه الباصات . وغدا نكمل.