تتجه اليوم الأنظار إلى مدينة هامبورغ الالمانية حيث اللقاء المرتقب بين الشقيقين السعودية وتونس في لقاء ديربي باللغة العربية .. ومع دقات الثامنة من مساء اليوم, سيشاهد الملايين لقاء كرويا تسيطر عليه أجواء الخوف داخل صفوف كلا الفريقين.

ليس فقط لأن كليهما وضع ضمن حساباته للصعود والتأهل للدور الثاني ضرورة الفوز على الآخر وانتزاع 3 نقاط مهمة وضرورية, أو أن الخسارة ستضع أيا منهما في وضع حرج يكاد يقترب من المهام الانتحارية في ظل مجموعة تضم إلى جانبهما الماتادور الاسباني والمنتخب الاوكراني القوي, إنما ايضا لأن العرب مستعدون لتلقي الخسارة من »الخواجات« ومن أي أجنبي مهما كان لونه وجنسه, لكنهم غير مستعدين لتذوقها من أي من اخوانهم وأشقائهم..

فهو أمر لا يمكن هضمه كرويا أو ثقافيا أو حتي علي مستوي الاحساس والشعور بالذات الوطنية.

لقاء اليوم, سيكون الثاني ضمن المجموعة الثامنة, لكنه سيكون الأول علي مستوى الاهتمام العربي الذي يشهد انقساما كبيرا في توزيع مشاعر مشاهدي كرة القدم بين المنتخبين العربيين الكبيرين ..وإذا كان انقسام العواطف يمكن تفسيره بالميول الجغرافية والافليمية بحكم »الجوار«, إلا أنه في نفس الوقت انقسام في التقييم الفني لدى محبي الكرة العرب ..

فالبعض يرى أن السعودية تمتلك فرصا أكبر لتحقيق الفوز بسبب كونها المنتخب الأكثر استعدادا للمونديال وخوضا للمباريات التجريبية الدولية(12 مباراة) في حين يري البعض أن المنتخب التونسي صاحب الفرص الاكبر بحكم امتلاكه لمحترفين يلعبون في الاندية الاوروبية ويمتلكون خبرة اللعب أمام الجماهير الاوروبية.

«البيان الرياضي» يقدم اليوم لجمهور الكرة وصفا تفصيليا لاستعدادات المنتخبين , وتوقعات الشارع الكروي في الامارات لنتيجة لقاء الأشقاء.