* لو نفذت إدارة نادي دبي تهديدها »حسب ما أشيع« بالانسحاب من دوري »اتصالات« للدرجة الثانية لفقد فريقها كل شيء.. فخسرت هي كل جهودها التي بذلتها منذ بداية الموسم.
* ذلك لأن الفرصة بالدخول مجدداً في صلب المنافسة على انتزاع إحدى بطاقتي الصعود كانت متوافرة بالرغم من ضياع نقطتي التعادل مع أهلي الفجيرة في آخر دقائق المباراة الشهيرة والتي تفجرت بعدها »الأزمة« مع اتحاد الكرة.
* وهذا ما تحقق بالفعل على أثر النتيجة الباهرة التي انتزعها الفريق بحصده الثلاث نقاط بعد فوزه في الجولة قبل الأخيرة على فريق الخليج ـ أقوى المرشحين لبطولة هذه الدرجة، بثلاثية نجمه المحترف رزاق فرحان الذي خلط الأوراق من جديد.
* فقد صار »أسود العوير« بهذا الإنجاز قريبين من العودة إلى دوري الأضواء ولم يتبق لذلك سوى أيام قليلة.
* كان التهديد بالانسحاب مجرد ورقة ضغط على الاتحاد وعلى لجنة الحكام لإجبارهما على قرار منصف رغم العلم المسبق بأن قرارات الحكم التي يتخذها في أي مباراة نهائية.
* وكان في النهاية »تسجيل موقف« وإطلاع الساحة الرياضية على ان ظلما لحق بالفريق لاستدراج تعاطف الجميع وهذا ما تحقق.
* لأن إدارياً قيادياً بنادي دبي، على درجة عالية من المسؤولية مثل خليفة بن حميدان أمين السر العام يعرف ماذا يعني الانسحاب وما هي عواقبه؟ لم يكن ليقع في اتخاذ قرار خطأ من هذا القبيل ومازالت فرصة الصعود لفريقه قائمة وتحتاج إلى جهد مضاعف من اللاعبين لتأكيدها في مباراتهم أمام فريق الخليج بملعبهم بالعوير.
* ولهذا قام بنفي هذه الشائعة صبيحة يوم المباراة مشدداً على ثقة إدارة النادي فيهم وعزمهم على مواصلة المشوار حتى النهاية.
* نخلص إلى القول إن ترديد التهديد بالانسحاب مجرد تكتيك إداري لتثبيت موقف وإحداث ربكة تعيد خلط أوراق المنافسة على الصعود وقد كان.
كلمات لها إيقاع
* وكان الميدان في صالح أبناء حميدان.. حيث عبروا أبناء الخور، ووصعوا أقدامهم على مشارف الدرجة الأولى.
* هل كان قرار تغيير المدرب الرمادي بالفرنسي ألن سيفاليرو سليما؟ من النتائج يبدو ذلك ولكن سر هذا التغيير في بطن صاحبه الذي أقدم عليه.
* واللبيب بالإشارة يفهم.