مع بداية العد التنازلي لسباق المحامل الشراعية فئة 43 قدماً الذي ينظمه نادي تراث الإمارات تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادي تراث الإمارات يوم الخميس المقبل الموافق الحادي عشر من مايو بدءاً من جزيرة الضبعية وحتى المنصة الرئيسية لسباقات التجديف بمنطقة كاسر الأمواج على كورنيش أبوظبي تواصل المحامل الشراعية المشاركة استعداداتها للسباق تطلعاً للفوز بالناموس.
ومن جانب آخر، وعلى هامش السباق سيقوم 15 محملاً تراثياً وعلى ظهورها أكثر من 150 بحاراً ونوخذة مازالوا متمسكين بالتراث القديم من خلال المحامل التراثية التي كان يستخدمها الآباء والأجداد في السباق في رحلاتهم للتجارة والصيد.
ومن هؤلاء النوخذة الوالد جمعة محمد حبثور الرميثي نوخذة المحمل «الجالبوت» والذي أصبح اليوم «اللامع» ورقمه 41. وكان الوالد يستخدم ذلك المحمل لصيد سمك القرش بالشباك التي تتم صناعتها محلياً من خيوط القطن الأصلية، كما يملك الوالد الرميثي محملاً آخر وهو «الوشار» رقم 117 وهو مخصص للتموين ورحلات الغوص الطويلة.
وقال الوالد جمعة تعرض مجموعة من الأدوات التراثية على المحمل «اللامع» تضمنت شباك مثبتة لصيد السمك وأدوات لتجفيف وتمليح السمك إلى جانب رحى كبيرة لطحن القمح ومنحاز للقوة وفنار (فانوس) لأغراض الرؤية الليلية وأطباق فخارية لحفظ التمور والأطعمة وأكوام البحر إلى جانب أدوات أخرى ضرورية.
وفي منطقة البطين، حيث توجد هذه المحامل التراثية، توجد أنواع أخرى متعددة من هذه المحامل القديمة، منها محمل «الراحة 144» للوالد صباح كداس الرميثي، وهذا المحمل له خصوصية مختلفة، وكذلك هناك «الغاوي» وغيرهما من المحامل، وكل تلك المحامل على ظهورها 150 بحاراً تواصل تجهيز المحامل للاستعراض على هامش السباق ليتم التمازج بين الماضي والحاضر.
أبوظبي ـ «البيان الرياضي»: