التعليق الرياضي كما قالوا قديماً بأنه ((فن وذوق رفيع المستوى)) قبل أن يكون علماً وخبرة ودراسة.إن التعليق الرياضي أثناء النقل المباشر للمباريات الرياضية أصبح مهنة إعلامية حالها حال تقديم البرامج المباشرة

والتي تحتاج إلى مهارات فنية في الصوت وطريقة الأداء والذي يجب أن يلاقي الاستحسان من جماهير الرياضة سواء كانوا مشاهدين أو مستمعين وذلك من خلال الاستحواذ على عواطف وعقول المشاهدين دون المساس بأحاسيسهم واتجاهاتهم وميولهم الرياضية.

وعلى أن يتوخى المعلق الرياضي الحيادية المفرطة لما لهذا الموضوع من أهمية في رأي عشاق الرياضة فهناك كثير من السلبيات التي تصدر عن بعض المعلقين مما يثير الاشمئزاز لدى فئة من الجماهير وأن أي هفوة أو غلطة تصدر عن المعلق تكون على الهواء حيث يشاهدها ويسمعها الملايين من البشر والذين لهم أراؤهم وانتقاداتهم.

فالمعلق الجيد هو الذي يستطيع أن يدخل القلوب من خلال توخيه للدقة والحيادية والحماس في كل الأحداث الرياضية دون تمييز أو ميل إلى جهة على حساب جهة أخرى. فإن اختيار المعلق الرياضي يجب أن يكون بعناية حيث يقع على عاتق مسؤولي المحطات التلفزيونية اختيار هؤلاء المعلقين من ذوي الخبرة والكفاءة.

إن مهنة المعلق أصبحت محط أنظار كل من يريد أن يصل إلى وضع وظيفي جيد من الإعلاميين كون هذه المهنة تدر الكثير على أصحابها فعليهم أن يتقوا الله ويحكموا ضمائرهم في عملهم.فالرياضة معروفه لدينا فيها غالب ومغلوب والهزيمة ليست نهاية العالم.. ولكن المشكلة قد يخلقها المعلق غير المسؤول الذي لا يفهم أصول هذه المهنة.

بوحمود

منتدى كوره

www.koorh.com