خرج فريق الوصل بعدة مكاسب من مباراته امام النصر والتي جرت في مسابقة كأس الاتحاد لكرة القدم اهمها الفوز الثمين 1/صفر والذي اوقف به سلسلة التفوق الدائم للازرق منذ موسم 2001/2002 لتكون المباراة بمثابة المتغير الايجابي نحو تقديم موسم جيد ورائع.
ومثل الانضباط الفني والاداء المتزن للتشكيلة التي خاضت المباراة نجاحا اخر يحسب للجهاز الفني بقيادة المدرب حسن محمد بولو الذي ادار المباراة بنجاح وفرض شخصية للفريق في القتال بشراسة سواء بالدفاع او الهجوم المتقن في الهجمات المرتدة.
وكسر الاصفر بانتصاره قاعدة عدم خسارة النصر في ارضه ووسط جماهيره بمعقله في استاد آل مكتوم ليأتي الانتصار بمذاق خاص في ليلة استثنائية للفهود.
واستحق الفريقان الثناء على الاداء فالنصر قدم مردودا طيبا افتقد للمسة التي عودنا عليها المهاجم البرازيلي فالدير الذي اضاع محاولة كانت من المؤكد ان تقلب المباراة وتحول موازينها لكنه سدد ضربة الجزاء عالية ارتدت من العارضة وافتقدت للهدوء المعهود الذي تميز به هذا اللاعب الذي لم يفعل الكثير في اللقاء ووضح عدم الرضا عنه سواء من الجمهور او الجهاز الفني.
وبدأ دفاع الازرق مهزوزا في اللقاء ولعل غياب الركائز الاساسية مثل محمد خميس في الدفاع او يوسف موسى وخالد سبيل وعامر مبارك وعلي عباس في الوسط اثر في الاداء وقد شكلت الهجمات المرتدة مشكلة وصداعا دائما للفريق ودفاعه وكان اللاعب كاظم علي متألقا كالعادة وانقذ فريقه من اهداف محققة خاصة كرة عدنان محمد في الشوط الثاني.
ومن الفوائد التي تحسب للوصل بروز اللاعب عدنان محمد الذي لعب خلف المهاجمين فرهاد واوليفيرا وكان شعلة من النشاط في الوسط وقام كذلك بدور هجومي واضح حيث كاد ان يسجل هدفين احدهما في الشوط الاول والاخر في الشوط الثاني كما كان للاعب طارق حسن تحركات جيدة استطاع من احدهما صناعة هدف الفوز بتمريرة قاتلة لفرهاد مجيدي الذي وجد نفسه مواجها بحارس المرمى ليودعها بهدوء في الزاوية اليمنى.واعطت المباراة للجهاز الفني فائدة كبيرة من اجل التفكير في طريقة الاداء واخذ الحذر المطلوب خلال مباراة الشارقة بالجولة السابقة للدوري العام.
متابعة: وليد الجابري