لن يبرح يوم العشرين من يوليو ذاكرة ابناء امارة دبي على الاطلاق وسيبقى متلألئا لامعا مستمدا خلوده وضياءه من رمز المبادرات غير المسبوقة الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع حيث اثلج سموه صدور ابناء دانة الدنيا بالتفاتته الكريمة الهادفة الى تحديث الاداء الرياضي في اندية دبي تنظيميا وفنيا واداريا عبر سلسلة توجيهات قيمة تمحورت في اطارها العام بتفرغ لاعبي الفريق الاول في جميع اندية الامارة .

وانشاء اكاديميات متخصصة لتأهيل الكوادر الوطنية وتغيير الفكر الاداري السائد وبناء وتجهيز استاد رياضي بمواصفات عالمية في دبي لاستضافة البطولات المحلية والدولية وتشكيل مجلس رياضي في الامارة لدعم الاندية ماديا وتشكيل لجنة للتطوير لاعداد الدراسات ورفع التقارير.وبمجمل عناصر المبادرة الرائعة فان سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قد اعاد بالتفاتته غير المسبوقة الامل لكافة اندية دبي وتحديدا لكرتها التي شابها بعض الغبار في السنوات الاخيرة تمثل بابتعاد فرقها عن منصات البطولات وحصد الالقاب.

ولا يخفى ما لعناصر مبادرة سموه من تأثير ايجابي ليس فقط على واقع ومستقبل اندية دبي وانما على عموم اندية الدولة وخاصة المنتخبات الوطنية التي ستكون المستفيد الاكبر من تفرغ لاعبي اندية دبي التي يشكل عدد كبير من لاعبي انديتها العمود الفقري لتشكيلات منتخباتنا الوطنية على مختلف فئاتها العمرية.وعلى خلاف سنوات دبي الماضية فان صيف دانة الدنيا هذا العام سيكون ربيع فرح حقيقي في عز الصيف بفضل ما ادخلته مبادرة رمز الافكار النيرة سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم من فرح غامر.ردود الفعل الاولية في اروقة اندية دبي يمكن ايجازها بـ «شلال فرح اندفعت امواجه هادرة لتبلل مساحة ارض كادت تتشقق من لوعة العطش لقطرات ندية!!.