فقد شرعت آلاف الشركات، بالإضافة إلى الملايين من المستخدمين الأفراد، إلى تطبيق هذه التقنية بطرق مبتكرة ومذهلة.
وفي بعض الحالات، وجد المستخدمون استخدامات مثمرة للغاية للذكاء الاصطناعي، ولكن في حالات أخرى كثيرة، برزت مشكلات هذه التقنية بشكل متزايد، ما أدى إلى أخطاء تجارية محرجة.
وعلى وجه الخصوص، هناك ثلاثة أسئلة يجب على الذكاء الاصطناعي الإجابة عنها لتبرير الطفرة الاستثمارية الهائلة التي قد تصل فيها النفقات الرأسمالية على الذكاء الاصطناعي إلى أكثر من 500 مليار دولار في عام 2026.
وقد تم التحقق من صحة نظرية التوسع هذه بشكل مذهل من قِبل «أوبن أيه آي» وغيرها، التي تعمل باستمرار على بناء نماذج أكثر قوة وكثافة حسابية.
بل يعني أن شركات الذكاء الاصطناعي ستكون مضطرة الآن إلى إقناع المستثمرين بقدرتها على كتابة خوارزميات أكثر ذكاءً واستغلال مسارات بحثية أخرى أكثر كفاءة.
لذلك، من المتوقع أن نسمع المزيد هذا العام عن الذكاء الاصطناعي العصبي الرمزي، الذي يسعى إلى دمج الشبكات العصبية القائمة على البيانات مع الذكاء الاصطناعي الرمزي القائم على القواعد.
ومن الطبيعي الآن أن تواصل بعض شركات التكنولوجيا العملاقة، مثل ألفابت وأمازون ومايكروسوفت، توظيف الذكاء الاصطناعي بفعالية لخفض التكاليف وتحسين الخدمات الحالية التي تصل بالفعل إلى مليارات الأشخاص.
لكن بعض الشركات الناشئة الواعدة في مجال الذكاء الاصطناعي، مثل «أوبن أيه آي» و«أنثروبك»، التي تطمح إلى طرح أسهمها للاكتتاب العام هذا العام، لا تزال بحاجة إلى إقناع المستثمرين بقدرتها على بناء ميزات تنافسية قوية لأعمالها.
ومنذ ذلك الحين، استحوذت نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية مفتوحة المصدر، والتي تتميز بنطاقها الأضيق وسعرها الأقل وقابليتها العالية للتكيف مقارنة بمعظم النماذج الأمريكية، على حصة كبيرة من السوق.
وأظهرت دراسة حديثة أجراها معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وشركة «هاجينج فيس» أن النماذج الصينية مفتوحة المصدر قد تفوقت على نظيراتها الأمريكية، حيث استحوذت على 17 % من إجمالي التنزيلات.
لكن هذا العام، سيميز المستخدمون والمستثمرون بين الخدمات والشركات التي تقدم قيمة حقيقية وتلك التي تركب الموجة لاستغلال موجة الضجة الهائلة حول الذكاء الاصطناعي.
