وأضاف أن شركة نوفو، ومنافستها الرئيسة إيلي ليلي، والشركات الأمريكية الأخرى التي تُصنّع أدوية مشابهة لعلاج السمنة مجتمعة، «لا تزال في بداية الطريق - فنحن لم نصل إلى أكثر من 10 إلى 15 % من هذه الشريحة السكانية في الوقت الحالي. ولا نولي اهتماماً يُذكر للباقين».
وقد أبرمت ليلي وعدد من شركات الأدوية الكبرى الأخرى اتفاقيات مماثلة. وتخطط نوفو أيضاً لخفض أسعار الجملة في الولايات المتحدة لدواءي «ويجوفي» و«أوزمبيك»، الذي يُباع كعلاج لمرض السكري. وستنخفض الأسعار بنسبة 50 % و35 % على التوالي، اعتباراً من يناير.
وقال دوستار: «رغم أن الاتفاق مع إدارة ترامب يأتي لصالح الحكومة الأمريكية، إلا أنه يصب في مصلحتنا أيضاً»، لأنه يوسع قاعدة العملاء عبر أسعار أقل. ويُعدّ انتهاء صلاحية براءات الاختراع أحد التحديات الرئيسة التي تواجه نوفو.
فقد فقدت مادة سيماغلوتيد، المادة الفعالة في دواءي أوزمبيك وويجوفي، مؤخراً، حماية براءة الاختراع في كندا والهند والبرازيل والصين، ما فتح المجال أمام أدوية «جنيسة» أرخص سعراً، وغير مسجلة بعلامة تجارية. وقد أطلقت عشر شركات على الأقل في الهند بالفعل أدوية جنيسة.
وأوضح أنه لمنافسة الأدوية الجنيسة، فإن «أولوية نوفو الرئيسة هي التركيز على جودة منتجاتنا، فهناك عنصر الثقة والاعتراف بالعلامة التجارية الذي نعمل عليه». وأشار إلى أنه على الرغم من انتهاء حماية براءات اختراع منتجات الأنسولين البشري للشركة منذ عقود، إلا أن نوفو لا تزال رائدة في السوق، بفضل اسمها التجاري، وضمان الجودة، والإنتاج على نطاق واسع.
وللتخفيف من بعض آثار انتهاء صلاحية براءات الاختراع، أبرمت نوفو شراكات. ففي البرازيل، دخلت في شراكة مع «يوروفارما»، لإطلاق ويجوفي تحت الاسم التجاري «بوفيزترا» لإنقاص الوزن، و«إكستنسيور» لعلاج السكري. وفي الهند، أبرمت اتفاقية لإطلاق بوفيزترا مع «إمكيور فارما».
أما بالنسبة لـ «إكستنسيور»، فهي تعمل مع شركة أبوت. وتمتلك كل من إمكيور وأبوت شبكات توزيع واسعة في أكثر دول العالم اكتظاظاً بالسكان. وقال لارسون إن التحدي الأكبر من منافسة الأدوية الجنيسة، هو صغر حجم سوق أدوية إنقاص الوزن في أجزاء كثيرة من العالم.
وأضاف «إن أكبر مشكلة نواجهها من منظور الفرص في سوق كالهند، ليست في كونها سوقاً تنافسية، بل في ندرة وجودها. فعدد المرضى الذين يتلقون العلاج بمنتجات نوفو نورديسك في الدنمارك، يفوق عددهم في أكثر دول العالم اكتظاظاً بالسكان».
