اختُتِمَتْ فعاليات «المعرض الدولي للطوابع – الإمارات 2022»، الحدث الدولي الأول من نوعه للطوابع على مستوى المنطقة، وأقيم المعرض في مركز دبي للمعارض بالتزامن مع «إكسبو 2020 دبي»، بمشاركة ما يزيد على 175 عارضاً من 27 دولة من الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا، وأوروبا، وأمريكا، وأوقيانوسيا. وشكَّل الحدث الدولي منصةً لتعزيز التعاون بين المهتمين بجمع الطوابع ودراسة تاريخها، والاحتفاء بقيمتها الثقافية والتراثية.

كما سلط المعرض الضوء على دور الطوابع في التاريخ الإنساني، واستقطب العديد من الزائرين والمشاركين، من محبي الطوابع وجمع العملات والمسكوكات النادرة.

وأقيمت مسابقةٌ بين المعروضات البالغ عددها 175 للفوز بلقب أفضل مجموعة ضمن عشر فئات، وتولَّت لجنة التحكيم المؤلفة من 20 خبيراً تقييم المعروضات بناءً على عدة عوامل، ومن ضمنها نُدرة المعروضات، وكيفية تقديم المقتنيات المشاركة، وطريقة وصف الطوابع في كل مجموعة، إلى جانب كيفية عرضها.

وحصلت خمسة معروضاتٍ على جائزة الميدالية الذهبية الكبرى، فيما نال 17 معروضاً جائزة الميدالية الذهبية. وحصلت معروضاتٌ أخرى على جوائز تنوعت ما بين عشرين ميدالية فضية مُذهَّبة كُبرى؛ وثلاث وعشرين ميدالية فضية مُذهَّبة؛ وسبع عشرة ميدالية فضية كُبرى؛ وإحدى عشرة ميدالية فضية؛ وإحدى عشرة ميدالية برونزية. كما مُنِحَت جائزتان خاصتان لأفضل معروض من دول مجلس التعاون الخليجي؛ ولأفضل معروض دولي، فحصل توماس يوهانسن، المقيم في دولة الإمارات، على جائزة أفضل معروض من دول مجلس التعاون الخليجي، تقديراً لمجموعة «مسقط 1864 إلى 1948». أما جائزة أفضل معروض دولي فكانت من نصيب فيت فانيسيك من جمهورية التشيك، تقديراً لمجموعة «التاريخ البريدي على الأراضي التشيكية (من البداية لغاية عام 1867)».

وشهد المعرض منذ انطلاقته في 19 يناير فعالياتٍ متنوعة ومن ضمنها ندوات حوارية شارك فيها خبراء ومختصون في مجال جمع الطوابع والعملات وتاريخها كما أقيمت ندوة حوارية عنوانها «المنهجية والمجالات وآفاق التطوير»، تولى إدارتها تشالرز فيرغ، عضو مجلس جمعية الطوابع الكندية؛ تبعتها ندوةٌ أخرى أدارها كولين فريزر، من مؤسسة بارتر فريزرز، وتحدث فيها عن أهمية الطوابع ونُدرتها.

وقال عبدالله محمد الأشرم، الرئيس التنفيذي لمجموعة بريد الإمارات: «نجح المعرض بتحقيق رسالته المتمثلة بإبراز أهمية الطوابع التذكارية ودورها في تقدُّم الحضارة الإنسانية على مدى السنوات. كما أتاح لنا هذا الحدث تسليط الضوء على تاريخ البريد، وتطوُّر النظام البريدي العالمي. وفي هذا الإطار، نتوجه بالشكر والتقدير للإدارات البريدية من دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية المشاركة، والخبراء والمتحدثين في الندوات الحوارية، والذين شاركونا خبراتهم ورؤاهم في عالم الطوابع».