في محاكاة فنية فريدة من نوعها، قدمت فرقة "تو شيلدز برودكشن كومباني"، القادمة من سولت ليك سيتي بولاية يوتاه، عرضاً مميزاً بحديقة الفرسان في إكسبو 2020 دبي، تضمن رقصات "الدجاجة" و"الشفاء" و"النسر"، و"الفاخرة"، وهي مستلهمة من روح وتقاليد السكان الأصليين في أمريكا.
وقدم فنانو الفرقة التي ينحدر أعضاؤها من سلالة السكان الأصليين من الهنود- الأمريكيين، عروضهم المعتمدة على الرقص الدائري، والذي يعد شكلاً من أشكال سرد القصص، وبالأزياء المزركشة والملونة والمزينة بالريش، التي يتميز بها هذا النوع من الفن التقليدي الهندي- الأمريكي، وذلك على إيقاعات موسيقى الفلوت.
وتحدث نينو ريوس، وهو عضو مسجل في قبيلة بويبلو، ومرشح للحصول على جائزة الموسيقى الأمريكية الأصلية، مع الجمهور، عن المعنى الكامن وراء كل رقصة تم تقديمها خلال العرض، حيث تعلقت معظم اللوحات الفنية المقدمة خلاله بالرقصات الثقافية، ومنها "رقصة الشفاء" و"ورقصة الدجاجة" و"الرقصة الفاخرة"، وغيرها من الرقصات المميزة.
وقال ريوس إن فئة "الرقصة الفاخرة" تم تقديمها في الستينيات كرقصة جديدة للإناث، حيث تؤدي راقصة منفردة ما وصفه بأنه "رقصة أزياء "مع حركة قدم رائعة تتناسب معها.
وأضاف: إن "جميع الرقصات، التي قدمت، ترتبط بأحلام تم تصورها من قبل أجداد السكان الأصليون بل وأجداد أجدادهم، وأن جميع أعضاء الفرقة والعروض المقدمة، يتمتعون بأقصى درجات الاحترام ليس فقط لإخوانهم من البشر، ولكن أيضا لجميع أنواع الحياة الحيوانية والنباتية".
وقام ريوس بنفسه لأداء "رقصة النسر"، ووصف رجل القبيلة ريش هذه الطيور المهيبة بأنها مقدسة للغاية، وقال: "لقد أرسلوا لنا رسالة من أعلى الأرض"، وأكد أن إكسبو بمثابة فرصة جديدة للحياة والخروج للاستمتاع، ولتكوين الصداقات الجديدة.