تنطلق في «إكسبو 2020 دبي» غداً الأحد فعاليات أسبوع التنمية الحضرية والريفية، والذي يعد ثالث أسابيع الموضوعات المتخصصة التي ينظمها المعرض بمشاركة مسؤولين حكوميين من المدن الأكثر اكتظاظاً بالسكان والأكثر قدرة على التكيف، ونخبة من خبراء التنمية والتقنية.

وسيناقش فيه العديد من التحديات والمواضيع في ظل توقع معيشة أكثر من 70% من سكان العالم في المدن بحلول عام 2050، ووجود أكثر من مليار شخص يعيشون بالفعل في مناطق عشوائية، وهو ما يؤكد وجود حاجة إلى إعادة التفكير في طريقة تصميم المساكن وإدارتها، لمواصلة العيش والنمو في تناغم مع الكوكب، حيث إنه بالإمكان تخيل مساكن المستقبل، وفي جوهرها الاستدامة والشمول بداية من طرق النقل المبتكرة، والإسكان المستدام، والمساحات العامة الخضراء ووصولاً إلى الطاقة المتجددة والاقتصادات الدائرية.

وسيسلط المشاركون في الفعاليات على مدار الأسبوع مستقبل المدن الذكية التي ستكون مأهولة بالسكان بحلول عام 2050 وما يعنيه هذا التطور فيما يتعلق بالبنية التحتية والخدمات، وكيف سيعيش السكان في توازن مع كوكب الأرض، كما ستتناول المناقشات أيضاً النماذج المؤثرة في توفير الخدمات، مثل المياه والصرف الصحي والصحة، ودور التقنية في هذا المجال.

وفي حلقة نقاشية، سيستعرض المجلس العالمي بعض رؤى قادة الفكر وكيفية إنشاء مساحات عامة ملائمة للعيش ومُحبَّبة للنفس، وكيفية تعزيز الحس المجتمعي وتصميم مساحات حضرية تجعل مدننا ومناطقنا أكثر شمولاً واستدامة في ظل تغير مجتمعاتنا بوتيرة متسارعة أكثر من أي وقت مضى، وبينما نكافح لإنهاء الواقع الذي نعيشه بسبب الوباء العالمي.

يشار إلى أن أسبوع التنمية الحضرية والريفية يعد أحد أسابيع الموضوعات الـ10 التي ينظمها معرض «إكسبو 2020 دبي» في فترة الحدث التي ستقام على مدى ستة أشهر من الأول من أكتوبر 2021 إلى 31 مارس 2022، ويجتمع فيها صنّاع السياسات البارزين وقادة القطاعات المرتبطة بكل موضوع، وبعض الخبراء والمشاركين في «إكسبو 2020 دبي»، لبحث تحديات محددة وتبادل الأفكار بهدف وضع حلول يمكن تطويرها خلال الحدث الدولي.