شهد معرض «جيتكس جلوبال» مشاركة متميزة لشركة «ديلويت» الشرق الأوسط من خلال مشاركتها بتجربة «عالم جديد بالكامل»، والتي استعرضت فيها أحدث حلول التكنولوجيا الناشئة، كما عززت من علاقات التعاون الاستراتيجي مع بعض شركائها في المنطقة والعالم.
وقال معتصم الدجاني، الرئيس التنفيذي لـ «ديلويت» الشرق الأوسط، إن مشاركة «ديلويت» في «جيتكس» أمر طبيعي؛ نظراً لأننا شركة رائدة عالمياً في ابتكار حلول التكنولوجيا الناشئة، وبالتالي يمثل «جيتكس» منصة مثالية لنا لعرض قدراتنا في هذا المجال. ويعتبر دور «ديلويت» مميزاً لناحية الربط بين عالمي التكنولوجيا وقطاع الأعمال، وهذا ما يضعنا في موقع متميز لدعم جهات القطاع العام والخاص وتمكينها من الاستفادة من أحدث حلول التكنولوجيا لتوسيع أفق أعمالها وتحقيق تطلعاتها المستقبلية.
كما شهد اليوم الأول من المعرض إعلان «ديلويت» عن توسيع تحالفها الاستراتيجي مع شبكة «بالو ألتو» انطلاقاً من التزام «ديلويت» الثابت بتمكين مبادرات التحول الرقمي في منطقة الشرق الأوسط، وتعزيز الأمن السيبراني في جميع القطاعات، بالإضافة إلى تمكين مختلف الجهات من تبني الحلول الرقمية بأمان.
تجدر الإشارة إلى أنّ مشاركة «ديلويت» في معرض «جيتكس» قد تركزت حول محاور التكنولوجيا الناشئة الثلاثة التالية: الذكاء الاصطناعي التوليدي، حيث يعرض معهد «ديلويت» الشرق الأوسط للذكاء الاصطناعي حالات توفر تجربة محادثة طبيعية وسلسة، وتجربة تفاعل تشبه التفاعل مع الإنسان. ويمكن تصميم هذه الأداة التكنولوجية بحيث تلبي الاحتياجات التنظيمية المحددة باستخدام مجموعات مختلفة من البيانات، كما يمكن تثبيتها وتشغيلها بأمان في مجموعة متنوعة من بيئات العمل، سواء على أجهزة الشركة أو في السحابة، مما يتيح المرونة في استخدامها بالإضافة إلى السيطرة على أمن البيانات.
أما المحور الثاني فعنوانه «الحقيقة غير المحدودة»، حيث يعرض جناح «ديلويت» تجربة «الحقيقة المختلطة» لعرض السيارة الكهربائية الجديدة (كوبرا بورن) التي تتيح للزائرين فرصة الانغماس في تجربة افتراضية وحالة عقلية كأنهم يقودون هذه السيارة فعلاً.
أما المحور الثالث فيأتي بعنوان «حلول الاستدامة»، حيث تعرض «ديلويت» في جناحها «الضوء الأخضر»، وهو حل شامل للاستدامة عادم للانبعاثات يقدم واجهة سهلة للاستخدام. بالإضافة إلى ذلك، تعرض «ديلويت» تقنية الفضاء الأخضر التي تربط حلول التكنولوجيا المناخية والمخترعين مع أصحاب المصلحة في الصناعة.