أعلنت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة)، التي تُعدّ إحدى أكبر شركات المرافق المتكاملة في المنطقة نتائجها المالية الموحدة للفترة المنتهية في 31 ديسمبر 2021.
حقّقت المجموعة إيرادات بقيمة 45.7 مليار درهم، بزيادة قدرها 11% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، ونتج ذلك بشكل رئيسيّ عن الارتفاع في أسعار السلع الأساسية في قطاع النفط والغاز.
وبلغت الأرباح المعدّلة قبل احتساب الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء 19.7 مليار درهم، بزيادة 23%. وبلغ صافي الدخل 6 مليارات درهم، بزيادة قدرها 3.2 مليارات مع مساهمة إضافية ملحوظة من قطاع النفط والغاز، وذلك إلى جانب أنّ العام 2020 كان قد تضمّن إنقاصاً في القيمة الدفترية لأصول النفط والغاز بقيمة 1.5 مليار درهم بعد الضريبة.
وبعد موافقة مجلس الإدارة في «طاقة» على النتائج المالية للعام 2021، فقد اقترح المجلس توزيع الدفعة الأخيرة من الأرباح النقديّة بقيمة 1.2 مليار درهم (1.1 فلس لكلّ سهم). وهذه هي الدفعة الرابعة والأخيرة من توزيعات الأرباح النقديّة ربع السنويّة المُخطط لها للسنة المالية 2021 ليصل مجموع التوزيعات للسنة المالية إلى 3.1 مليارات درهم، وذلك وفقاً لسياسة توزيع الأرباح لدى الشركة على أساس ربع سنوي.
وقال محمد السويدي، رئيس مجلس الإدارة في شركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة): وضعت مجموعة «طاقة» في 2021 استراتيجية طموحة للنمو، وحددت هدفها بأن تصبح شركة المرافق الرائدة منخفضة الكربون في أبوظبي وخارجها. وتجسِّد هذه الاستراتيجية التزام «طاقة» الراسخ بالمساعي الهادفة إلى إزالة الكربون، وتحقيق النمو وفق خارطة طريق واضحة حتى العام 2030.
وقد باشرت «طاقة» فعلياً بتطبيق هذه الاستراتيجية عبر الإعلان عن إطلاق شراكة استراتيجية مع كلٍ من شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، وشركة مبادلة للاستثمار (مبادلة)، لتصبح هذه الشركات الإماراتية الرائدة الثلاث متشاركة في إحدى أكبر شركات الطاقة المتجددة في العالم تحت مظلة شركة أبوظبي لطاقة المستقبل (مصدر).
وتواصل «طاقة» تحقيق التقدم والنمو بوتيرة سريعة كشركة مرافق متكاملة ومتنوعة، في الوقت الذي تحافظ فيه على تصنيفها الائتماني المستقل بدرجة «استثمار»، إلى جانب تحقيق عوائد جاذبة ومستقرة لصالح مساهميها.وقال جاسم حسين ثابت، الرئيس التنفيذي للمجموعة والعضو المنتدب في «طاقة»: أظهر العام 2021 الموقع القوي الذي تحتله مجموعة «طاقة» على المستويين المالي والتشغيلي، كما شهد النجاحات التي حققناها بفضل التزام موظفينا بالتميز، فهم أهم مواردنا.
ونتيجة لذلك، أحرزنا تقدماً في مجالات جديدة مثل الهيدروجين الأخضر، وحققنا إنجازات رئيسية، منها على سبيل المثال لا الحصر، إنتاج أول كمية مياه مُحلاَّة في محطة «الطويلة» باستخدام تقنية التناضح العكسي، والتي ستصبح عند تشغيلها بالكامل المحطة الأكبر من نوعها في العالم. وعلى الصعيد الدولي، تقدمنا أيضاً في خطط النمو الخاصة بنا بالتوقيع على مشروع «تناجيب» للإنتاج المشترك لتوليد الكهرباء وتحلية المياه في المملكة العربية السعودية، وذلك بالتعاون مع شركة (أرامكو) السعودية.
تحسّن السيولة
سجّلت «طاقة» مستويات قوية من التدفقات النقديّة الحرّة التي بلغت قيمتها 17.8 مليار درهم، مما عزز التحسن في السيولة النقدية، وذلك بعد السداد الكامل للتسهيلات الائتمانية للشركة خلال النصف الأوّل من العام. بلغ إجمالي الدين 64.9 مليار درهم، منخفضاً من مستوى 76 مليار درهم في نهاية 2020.