احتلت الإمارات المرتبة الرابعة عالمياً بين 169 دولة على مؤشر الترابط العالمي في نسخته العاشرة، والصادر عن دي إتش إل بالتعاون مع كلية ستيرن للأعمال بجامعة نيويورك.
جاء ذلك بسبب الارتباط القوي والمتزايد للإمارات على مدى العقدين الماضيين.
ويوضح التقرير كيف يمكن لصناع السياسات التأثير على زيادة فعالية الترابط بين بلدانهم؛ مسلطاً الضوء على 5 مجالات رئيسية لتحسين الترابط في أي بلد وتشمل كلاً من: السلام والأمن، وبيئة الأعمال المحلية الجاذبة، والانفتاح على التدفقات الدولية، والتكامل الإقليمي، والدعم المجتمعي. جدير بالذكر أن بيئة الأعمال المحلية الجذابة قد تعزز الترابط العالمي للبلد أكثر من السياسات التقليدية المؤيدة للعولمة.
وجهة نظر جديدة
وتوفر النسخة العاشرة من التقرير وجهة نظر جديدة حول مدى تأثير الجائحة على العولمة من خلال تحليل التدفقات الدولية للتجارة ورأس المال والمعلومات واستقطاب الكفاءات. ورغم وجود اتجاهات مختلفة لأنواع التدفقات، فقد انخفض مؤشر الترابط العالمي لشركة دي إتش إل بشكل متواضع للغاية في العام 2020؛ بينما يشهد اتجاهاً تصاعدياً في 2021.
وقال أمادو ديالو، الرئيس التنفيذي لشركة دي اتش ال جلوبال فورواردينج في الشرق الأوسط وأفريقيا:
على صعيد الشرق الأوسط، تتبدى المكانة البارزة لدولة الإمارات باعتبارها الدولة الأكثر عولمة في المنطقة استناداً للاستراتيجيات السليمة التي تتبناها الدولة لتعزيز معدلات التنمية الاقتصادية التي سعت بقوة لتحقيق النمو عبر العولمة، وما كان هذا ليتحقق لولا الدعم الكبير للمؤسسات وشركات القطاعين العام والخاص.
وقال جون بيرسون الرئيس التنفيذي العالمي لشركة «دي إتش ال» إكسبرس: «أثرت الأزمة العالمية أثرت سلباً على الكثير، مما زاد شعورهم بالقلق من آثارها السلبية التي قد تهدد تقدم العولمة، وقد قمنا بتحليل التدفقات الدولية المختلفة في جميع أنحاء العالم لسنوات؛ ويمكننا الآن أن نؤكد بكل الثقة أن جائحة «كوفيد 19» لم تتسبب في انهيار العولمة.
ففي العام 2020، بدأ مؤشر دي إتش إل للترابط العالمي يسير في منحى تصاعدي مرة أخرى هذا العام. ووفرت التجارة شريان الحياة للبلدان في جميع أنحاء العالم، ولعبت دي إتش إل إكسبرس دوراً رئيسياً في العديد من المجالات من بينها المهمات الإنسانية التي تتمثل في توزيع اللقاح كذلك التجارة الإلكترونية».