أكدت «أوكسفورد بزنس جروب» أن صانعي السياسات ومتخذي القرار في دبي، بما يتميزون به من فكر مستقبلي وضعوا للإمارة خلال السنوات الأخيرة من السياسات ما أتاح لها المزيد من التنوع في أنشطتها الاقتصادية ما جعلها مهيأة لتحمل تداعيات تفشي «كوفيد 19» الاقتصادية.

وأوضحت المجموعة أن الاقتصاد الكلي في دبي يعتمد بصفة أساسية على المكانة العالمية المرموقة التي اكتسبتها كوجهة عالمية تنافسية للتسوق ونمط الحياة، وهو ما يتجلى في آخر بيانات رسمية قبل تفشي الجائحة عام 2019.

وأوضحت «أوكسفورد بزنس جروب» أن القطاع الصحي يحظى بتنافسية عالمية وكان واحداً من أبرز القطاعات المستفيدة في دبي من سياسات ومبادرات اتُخذِت على مدار العقود القليلة الماضية لاستقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى دبي وأن المشاركة القوية الديناميكية بين القطاعين العام والخاص عززت نمو الرعاية الصحية في دبي.

وكان لها دور حيوي في تأسيس مرافق طبية وعمليات وإجراءات رعاية صحية مُرقمنة.وأضافت أن التنوع الاقتصادي في الإمارات ككل بدأ في حقبة الثمانينات من القرن الماضي، بهدف استغلال الموارد الطبيعية التي تمتلكها الدولة في تحفيز النشاط التصنيعي لديها، إلا أن دبي تحديداً بدأت هذا الاتجاه مبكراً واستثمرت بغزارة في بناء اقتصاد خَدَمي بات يُعد الأكثر تنوعاً خليجياً.

وأكد التقرير أن اقتصاد دبي بما يتمتع به من تنوع ورقمنة إلى حد كبير، لم يستطع استيعاب الصدمة الناجمة عن «كوفيد19» فحسب، بل وإنما أيضاً بات مؤهلاً لإجراء التحول اللازم صوب العمل عن بعد، والتعلم عبر الإنترنت والتجارة الإلكترونية.