أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة «البيان»، عبر موقعها الإلكتروني، وحسابها في «تويتر»، تبايناً في طريقة تفكير المستأجرين والمستثمرين حيال الطريقة، التي يفضلونها لإنجاز معاملات توثيق عقود الإيجار والبيع والشراء، عبر مراجعة الدوائر الحكومية المعنية أو إتمامها من خلال التطبيقات الذكية أو الخدمات المتاحة عبر الواقع الإلكترونية.

وعكست النتائج في المجمل تنامي الإقبال على التطبيقات العقارية الذكية، بعدما كانت الغالبية تفضل المراجعة الشخصية، وتؤثرها على غيرها، عندما يتعلق الأمر بإبرام وتوثيق العقود العقارية.

وأظهرت نتائج الاستطلاع على موقع الصحيفة الإلكتروني، تفضيل 47 % من المشاركين للتطبيقات الذكية لإنجاز معاملات البيع والشراء والتأجير في السوق العقاري، بينما اختار 53 % من المشاركين مراجعة الدوائر المعنية لإتمام تلك التعاملات. في حين أظهرت نتائج الاستطلاع في حساب الصحيفة على «تويتر» تفضيل 62.5 % من المشاركين للتطبيقات الذكية لإنجاز معاملات البيع والشراء والتأجير في السوق العقاري، بينما اختار 37.5% مراجعة الدوائر المعنية.

وقال علي سجواني، مدير عام العمليات في «داماك» العقارية، في تصريحات سابقة لـ«البيان الاقتصادي»: إن مصطلح تكنولوجيا العقارات ما زال قليل الاستخدام، لكن من المتوقع أن يحتل التقدّم التكنولوجي والحلول الذكية مكانة مهمة في قطاع العقارات قريباً على الرغم من حداثته، والتي عادة ما تتطلب وقتاً لكي يتأقلم الجميع معها ومع مكاسبها، فالتحوّلات التكنولوجية تحدث فجأة وبوتيرة متسارعة، ومن الطبيعي أن تأخذ وقتها.

وتجمع الشركات العاملة في سوق التأجير على أن توجه أغلبهم نحو التطبيقات الذكية، لمواكبة توجه الباحثين عن عقارات الإيجار من خلال المواقع الإلكترونية وقنوات التواصل الاجتماعي. وطورت دائرة الأراضي والأملاك منصة «دبي ريست» الذكية للخدمات العقاري، لتمكين المستثمر والمالك من اتخاذ قرارات الاستثمار العقاري عبر مجموعة متكاملة من الإجراءات الرقمية، دون الحاجة إلى المستندات الورقية، وتقليل إجراءات الوساطة العقارية، ويهدف المشروع إلى تحرير سوق العقارات من القيود الإجرائية، وتلبية احتياجات المُلّاك داخل البلد وخارجه، ومساعدتهم على إجراء كل المعاملات، دون الحاجة إلى زيارة مقرّ الدائرة أو مراكز الخدمة.