قال رائد الأعمال الإماراتي، أحمد حواس، مؤسس مجموعة حواس وشركاتها القابضة، إن الشركة تخطط قريباً، بالتعاون مع شركة «ألترا لييب» الأمريكية، لإطلاق أكشاك تفاعلية، تعتمد على تقنية اللا تلامس في أماكن رئيسة في دبي وأبوظبي، مشيراً إلى أن أزمة كوفيد 19، فتحت باب الابتكار أمام روّاد الأعمال، لإطلاق حلول تقنية جديدة، تتماشى مع «الواقع الجديد»، الذي فرضته الجائحة.

ويبلغ حجم سوق الأكشاك التفاعلية عالمياً اليوم، ما يقرب من 23.11 مليار دولار، ومن المتوقع أن يسجل نمواً سنوياً بنسبة 9 % تقريباً، حتى عام 2025، فيما يتوقع أن تسجل اللا تلامسية – أي التي تعتمد على الإيماءات - منها النمو الأسرع، خصوصاً بعد جائحة «كورونا».

وذلك تماشياً مع مسح أجرته «ألترا ليب» على 500 مستهلك في المملكة المتحدة والولايات المتحدة، كشف أن 80 % من الناس يعتبرون شاشات اللمس العامة غير صحية، فيما اعتبر 80 % منهم كذلك، أن الشاشات اللا تلامسية التي تعتمد الإيماءات، صحية.

شاشات رقميّة

وأضاف حواس: «تأتي الإمارات في المقدمة، عندما يتعلق الأمر باستخدام التكنولوجيا، وبالتالي، فلن يكون من المستغرب أن نرى قريباً أكشاك الخدمة الذاتية، والشاشات الرقمية خارج المنزل في الأماكن العامة والمطارات والمراكز التجارية، ومحلات السوبر ماركت، والمستشفيات والمصاعد ودور السينما، وأكثر من ذلك بكثير.

وسنقدم من خلال شركة آي بلان أيدياز تكتنولوجيز» - إحدى الشركات التابعة لمجموعة حواس، المعروفة بالتعاون مع شركة «ألترا ليب»، حلاً عصرياً وموثوقاً به، بشكل استثنائي، لتقنية «بدون لمس»، والتي تحول الوحدات الرقمية التقليدية إلى منصة تفاعلية لإيماءات اليد الحديثة، دون استخدام أي من الأجهزة القابلة للارتداء».

وأوضح أحمد حواس أن الأكشاك، هي عبارة عن جهاز صغير يحمل كاميرتين مع التعلم بالذكاء الاصطناعي، لاكتشاف الأيدي فقط، وتشكيل 27 مفصلاً لكل يد، ما يعرض قدراته لإعطاء مجموعة كبيرة من الأوامر. 

الوسائط الرقمية

وحول القطاعات التي يمكن أن تستفيد من الأكشاك الجديدة، قال: يمكن تطبيق الحلول الجديدة، عبر جميع الوسائط الرقمية المصممة لتفاعل المستخدم دون أي قيود على قطاع الأعمال. يمكنك تخيل عدد الأشخاص الذين يستخدمون أجهزة الصراف الآلي وآلات البيع وأكشاك واي-فايندر، وأكشاك التسجيل الذاتي، وأكشاك الدفع الذاتي، والمصاعد وغير ذلك الكثير يومياً.

ونعتقد أن التفاعل مع هذه الوحدات الرقمية، باستخدام إيماءات اليد، هو أمر طبيعي بحت، وأكثر إنسانية. فهي لا تغطي فقط عامل النظافة، ولكن التجربة بحد ذاتها استثنائية، وهو أمر لا يُرى إلا في أفلام الخيال العلمي، على أقل تقدير. الحقيقة هي أننا نعيش بالفعل الغد، الذي كان رؤية العالم الحديث، بتقنيات متطورة في نمط الحياة اليومي».

التحول الرقمي

وحول طبيعة العلاقة بين شركة آي بلان أيدياز تكتنولوجيز، التابعة لمجموعة حواس، وشركة «ألترا ليب»، قال مؤسس مجموعة حواس وشركاتها القابضة: «لدى شركة آي بلان أيدياز تكتنولوجيز، شراكة حصرية مع شركة ألترا ليب، لتوفير منتجات بدون لمس، وبلمس، في الإمارات والمنطقة.

ويعد سوقنا المحلي رائداً في قطاع الابتكار في المنطقة، بفضل القيادة الرشيدة، التي تشجع باستمرار الشركات والأفراد حول أهمية التحول الرقمي. لذلك، من المنطقي أن يكون لديك تعاون استراتيجي مع أحد أفضل مصنعي التكنولوجيا في العالم، المعروفين بمعايير الابتكار والجودة الخاصة بهم، إلى جانب كونهم من يوفرون الحل الفريد، ومن خلال قدراتنا الداخلية، ومصداقيتنا التي لا تقبل المساومة، والطلب المتزايد في السوق على التقنيات المتطورة الحديثة، نحن واثقون من تحقيق المعالم والمساهمة في نمط سلوك المستهلك المتطور باستمرار».