أكد غريغ سنيور، الرئيس التنفيذي للتسويق والمبيعات في فندق "ميدان"، على أن تدريب الطلبة المواطنين يتم على جميع الأقسام الموجودة في الفندق بغرض الإلمام بكل مناحي صناعة الضيافة، لافتاً إلى أن الفندق يستمع أيضاً لرغبات الطلاب عن كل قسم يفضلون العمل والتواجد فيه، لتنمية رغبات الطلاب وتعزيز رغبتهم للعمل في القطاع الفندقي.
وأوضح أن هناك عدداً من الحلول بخلاف التدريب وهو فرض نسبة معينة للتوطين في القطاع من قبل الجهات الحكومية المختصة، فضلاً عن إنشاء إدارة تشرف على أداء الموظفين المعينين، وإنشاء مراكز تدريبية خاصة بالفنادق ووضع معايير تدريب لمستويات الفنادق المختلفة، فضلاً عن وضع ضوابط ومعايير للتنقل بين المنشآت السياحية والمؤسسات العاملة في القطاعات الأخرى بالنسبة للمواطنين.
التجربة السعودية
وحدد ثلاثة معوقات تواجه توطين القطاع الفندقي، تتمثل في العرف الاجتماعي، وندرة الكوادر المواطنة المؤهلة، والعائد المادي. وأضاف أن إشكالية العرف الاجتماعي عائق يحول من دون اندماج المواطنين في القطاع السياحي والفندقي بشكل خاص، حيث يتجنب المواطنون العمل بين النزلاء في الفنادق، وإن كان مقبولاً من البعض العمل في المجالات الإدارية، بعيداً عن التعامل المباشر مع النزلاء، الأمر الذي يتطلب ضرورة تغيير هذه النظرة الاجتماعية بشأن عمل المواطن في الفنادق.
وأوضح أن التجربة السعودية يمكن الاستفادة من بعض جوانبها، خصوصاً فيما يتعلق بضرورة وجود نظام تعليمي متكامل، وتأسيس برامج تدريب وتأهيل للكوادر المواطنة، كما من المهم وضع مساق خاص بالسياحة والفندقة والضيافة، ضمن المناهج الدراسية بشكل اختياري يسهم في توعية الشباب منذ الصغر، بأن العمل في قطاع السياحة والفندقة لا يقل في أهميته وجدواه عن العمل في قطاعات اقتصادية أخرى.