ارتفعت أسعار النفط أمس بعدما بدأت السعودية محادثات مع العملاء بشأن خفض مبيعات النفط الخام لدعم خطة منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك” لتقليص المعروض العالمي من النفط.
في الوقت ذاته أظهر مسح أن إنتاج «أوبك» يتراجع من مستوى قياسي قبل تطبيق اتفاق الخفض. كما أعلن العراق التزامه باتفاق الخفض. وتعهدت أوبك في نوفمبر الماضي بخفض الإنتاج للمساعدة في انتعاش الأسعار. وبموجب الاتفاق وافقت السعودية على خفض الإنتاج بواقع 486 ألف برميل يوميا أو ما يعادل 4.61% من إنتاج أكتوبر البالغ 10.544 مليون برميل يوميا.
وقال أحد المصادر “أرامكو تتواصل مع جميع عملائها بشأن تخفيضات محتملة اعتبارا من فبراير وتناقش السيناريوهات المرجحة (للإمدادات).”
وأضاف المصدر “لا شيء مؤكدا بعد” مضيفا أن السيناريوهات تدور حول خفض يتراوح بين ثلاثة إلى سبعة في المئة.
ويساور الشك المستثمرين تجاه قدرة أوبك على خفض الإنتاج بالحجم الذي تعهدت به لكن مصادر عديدة قالت لرويترز أمس إن السعودية -أكبر مصدر للنفط في العالم- تعتزم خفض الصادرات التزاما باتفاق أوبك. وبحلول الساعة 1225 بتوقيت غرينتش زاد خام القياس العالمي مزيج برنت 45 سنتا إلى 56.91 دولار للبرميل. وارتفع الخام الأمريكي الخفيف 40 سنتا إلى 53.66 دولار للبرميل.
وزاد الخامان بنحو 2% أول من أمس.
وتلقت أسعار النفط دعما من تقرير معهد البترول الأمريكي الذي أظهر أن مخزونات الخام الأمريكية انخفضت بواقع 7.4 مليون برميل في الأسبوع الماضي.
ومن المتوقع أن تعلن الحكومة الأمريكية بيانات المخزونات في وقت متأخر من مساء أمس.
التزام
قالت أربعة مصادر مطلعة أمس إن شركة أرامكو السعودية بدأت محادثات مع عملاء دوليين لمناقشة خفض محتمل للإمدادات يتراوح بين 3 و7% من شحنات الخام في فبراير المقبل امتثالاً لتخفيضات الإنتاج التي أقرتها أوبك.
واتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» في أواخر نوفمبر الماضي على خفض الإنتاج في النصف الأول من عام 2017 لتقليص فائض المعروض العالمي ودعم الأسعار.
وبموجب الاتفاق أقرت المملكة ـ أكبر بلد مصدر للنفط في العالم ـ خفض الإنتاج بواقع 486 ألف برميل يوميا أو ما يعادل 4.61% من إنتاج أكتوبر البالغ 10.544 ملايين برميل يومياً.
وقال أحد المصادر «أرامكو تتواصل مع جميع عملائها بشأن تخفيضات محتملة اعتباراً من فبراير وتناقش السيناريوهات المرجحة (للإمدادات).»
وقال مصدر ثان إن أرامكو السعودية ستتلقى طلبات إمدادات الخام من عملائها لشهر فبراير وإنها تقيم أي درجات الخام يمكن خفض الإمدادات منها.
وقال اللعيبي في بيان «العراق يؤكد التزامه بقرار أوبك الذي اتخذ في الاجتماع الأخير في فيينا من خلال وضعه خطة مدروسة لخفض الإنتاج من حقول البلاد مع مطلع العام الجديد».
بيع ديزل
في سياق متصل، وقعت شركة إس ـ أويل ثالث أكبر شركة لتكرير النفط في كوريا الجنوبية اتفاقاً لبيع ديزل ونفتا ووقود طائرات بقيمة إجمالية 1.2 تريليون وون (مليار دولار أميركي) خلال العام الحالي إلى شركة أرامكو السعودية أكبر مساهمي الشركة الكورية.
34.18
أظهر مسح لرويترز أمس أن إنتاج منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) من النفط هبط في ديسمبر من مستوى قياسي قبل تطبيق الاتفاق على خفض الإنتاج بفعل هجمات على منشآت نفطية في نيجيريا وقيام السعودية أكبر بلد مصدر للخام في العالم بتقليص صادراتها.
وانخفض إنتاج أوبك في ديسمبر الماضي إلى 34.18 مليون برميل يومياً من إنتاج معدل بلغ 34.38 مليون برميل يومياً في نوفمبر وفقاً لما أظهره المسح الذي استند إلى بيانات ملاحية ومعلومات من مصادر في قطاع النفط. لندن - رويترز
10.544 ملايين برميل يومياً إنتاج السعودية في أكتوبر.
45 سنتا زيادة برنت إلى 56.91 دولاراً
1.2 تريليون وون قيمة صفقة بين كوريا و«أرامكو»