سجلت الأسهم الأوروبية انخفاضاً طفيفاً أمس لكنها ظلت قرب أعلى مستوى في أكثر من 11 شهراً مع استمرار تلقي السوق دعماً من أنشطة الدمج والاستحواذ.
وانخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.04% خلال التعاملات بعدما أنهى تعاملات الجلسة السابقة عند أعلى مستوى منذ الرابع من يناير أول أيام التداول هذا العام.
وتصدر سهم ميدياست قائمة الرابحين في أوروبا بارتفاع تجاوز 8% ليصل إلى أعلى مستوى في 16 شهراً مع استمرار صعوده منذ أن قالت فيفندي الفرنسية إنها رفعت حصتها في شركة البث الإيطالية إلى أكثر من 25%.
وهبط مؤشر النفط والغاز 0.5% متصدراً قائمة القطاعات الخاسرة في التعاملات المبكرة تحت أثر الخسائر التي منيت بها أسهم توتال ورويال داتش شل.
وعلقت البورصة الإيطالية التداول على أسهم مصرف «مونتي دي باتشي» مع تجدد المخاوف بشأن أزمة سيولة طاحنة قد تضرب المصرف الإيطالي العريق.
وقال المصرف الإيطالي في رسالة للمساهمين أمس إن السيولة لديه قد تنفد أسرع من المتوقع إذا ما لم يتم تنفيذ خطة إنقاذ بصورة عاجلة.
وفي وقت سابق قال المصرف إن السيولة المتوفرة لديه والبالغة نحو 11.5 مليار دولار قد تدوم لمدة 11 شهراً. وفتح مؤشرا فايننشال تايمز وداكس منخفضين 0.2% في حين نزل مؤشر كاك 0.4%.
جني الأرباح
وانخفض مؤشر نيكاي للأسهم اليابانية في تعاملات متقلبة قبيل العطلات في الوقت الذي اتجه فيه المستثمرون إلى جني الأرباح بعد أن حومت السوق عند أعلى مستوياتها في أكثر من عام. وأغلق مؤشر نيكاي منخفضاً 0.3% عند 19444.49 نقطة بعدما ارتفع في التعاملات الصباحية.
ونزل مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.5% إلى 1544.94 نقطة في حين تراجع مؤشر جيه.بي.إكس - نيكاي 400 بنسبة 0.4% لينهي التعاملات عند 13850.89 نقطة.
وارتفعت مؤشرات الأسهم الصينية في ختام التداولات من أدنى مستوياتها في 6 أسابيع بعد جلستين من التراجع، مدعومة بمكاسب الشركات المملوكة للدولة وسط تفاؤل بتجدد تعهدات الإصلاح من قبل الحكومة وتراجع المخاوف إزاء احتمالات نقص السيولة. وارتفع مؤشر «شنغهاي» المركب 1.1% إلى 3137 نقطة.
وهدأت المخاوف بشأن انخفاض مستويات السيولة في البلاد، بعد اعتراف إحدى شركات السمسرة المالية تلاعبها بأعمال السندات، مؤكدة استعدادها لتحمل كل الأعباء والتعاون مع السلطات للتحقيق في ملابسات القضة، وهو ما خفف من مخاوف المستثمرين.
يأتي ذلك بعدما فتحت السلطات الصينية تحقيقاً في أعمال السندات المتعلقة بشركة «Sealand Securities» والتي شابها التلاعب وأثارت مخاوف كبيرة بشأن سوق الدين في البلاد.