تخلت أسعار النفط أمس عن بعض المكاسب التي حققتها في واحدة من أكبر موجات الصعود على مدار العام في الجلسة السابقة، حيث أظهرت بيانات للقطاع ارتفاع مخزونات الخام الأميركية بما يفوق التوقعات في الأسبوع الماضي، مما أضاف المزيد لسوق تعاني من تخمة المعروض.
وبحلول الساعة 0917 بتوقيت غرينتش انخفض خام القياس العالمي برنت 39 سنتا إلى 46.56 دولارا للبرميل. وأنهى الخام جلسة أول من أمس بزيادة 5.7 % بعد أنباء عن تجديد منظمة الدول المصدرة للبترول «أوبك» جهود تحديد الإنتاج.
وانخفض الخام الأميركي في العقود الآجلة 47 سنتا إلى 45.34 دولارا للبرميل.
وقال معهد البترول الأميركي إن مخزونات الخام زادت بمقدار 3.6 ملايين برميل في الأسبوع الماضي وهو ما يفوق توقعات المحللين لزيادة 1.5 مليون برميل.
وكبح هذا موجة صعود دعمتها أنباء عقد أوبك اجتماعا قبيل الاجتماع الرسمي للمنظمة يوم 30 نوفمبر الجاري للتوصل لتوافق بشأن اتفاق تحديد الإنتاج. وتأثرت التداولات أيضا بهجمات في نيجيريا على خط أنابيب لنقل النفط.
وقال مصدر جزائري في قطاع الطاقة إن من المرجح أن يعقد عدد من وزراء الطاقة في دول أوبك اجتماعا غير رسمي في الدوحة يوم غد من أجل محاولة بناء توافق بشأن القرارات التي أخذت في اجتماع المنظمة الذي عقد في سبتمبر الماضي في الجزائر.
وتستضيف الدوحة اجتماعا لمنتدى الدول المصدرة للغاز.
وقالت مصادر في القطاع إن وزيري الطاقة السعودي والروسي قد يجتمعان على هامش المنتدى. ومن المقرر أن يسافر وزير الطاقة خالد الفالح إلى الدوحة في الأسبوع الحالي للاجتماع مع نظرائه.
غرامة
أفادت بلومبرغ أن «إكسون موبيل» تتفاوض مع تشاد بخصوص غرامة حجمها 74 مليار دولار فرضتها محكمة محلية على الشركة بشأن عدم سداد رسوم امتياز.
ونقلت بلومبرغ عن محام لإكسون قوله إن الشركة استأنفت حكم المحكمة التشادية الصادر في 15أكتوبر ، لكن جلسة النظر في الطعن تأجلت بسبب المحادثات.