عوض النفط خسائره في وقت سابق من الجلسة، وصعد بنحو 4 %، ليجري تداوله فوق 46 دولاراً للبرميل، أمس، مع تعافي الأسواق من رد فعل مشابه لصدمة الخروج البريطاني، بعد إعلان فوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب بانتخابات الرئاسة الأميركية على غير المتوقع، ما أحدث حالة من الارتباك في السوق.

وأدى ذلك لموجة نزوح عن الأصول عالية المخاطر.

وبحلول الساعة 11:25 بتوقيت غرينتش، زاد خام القياسي العالمي برنت في العقود الآجلة سبعة سنتات إلى 46.11 دولاراً للبرميل بعد تراجعه إلى 44.40 دولاراً للبرميل في وقت سابق من الجلسة، وهو أدنى مستوى منذ 11 أغسطس الماضي. وزاد الخام الأميركي سنتاً واحداً إلى 44.99 دولاراً للبرميل.

وقال محللون إن فوز ترامب قد يكون له بعض النتائج الداعمة لأسعار النفط. وأحد أسباب ذلك هو أنه انتقد اتفاق الغرب مع إيران بشأن برنامجها النووي الذي سمح لطهران بزيادة صادرات النفط الخام بشكل حاد في العام الجاري.

وفي محاولة لدعم الأسعار، اتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك»، في سبتمبر الماضي، على خفض الإنتاج، لكن شكوك المستثمرين تتنامى في قدرتها على تطبيق الاتفاق باجتماعها المقبل يوم 30 نوفمبر الجاري.

وأظهر تقرير لمعهد البترول الأميركي، أن مخزونات الخام الأميركية زادت بمقدار 4.4 ملايين برميل في الأسبوع الماضي، ما أثر في أسعار النفط. ويزيد هذا على توقع المحللين لزيادة 1.3 مليون برميل.

في سياق متصل، قال مصدر مطلع على المواعيد المبدئية لناقلات النفط، إن صادرات إيران من الخام هبطت 7.5 % في نوفمبر الجاري، لتسجل أدنى مستوى في أربعة أشهر، بعدما أثر تراجع الطلب الموسمي في أوروبا في انتعاش الصادرات الإيرانية في فترة ما بعد رفع العقوبات.

وتنخفض صادرات إيران النفطية عادة في أكتوبر ونوفمبر من كل عام، حيث يعكس ذلك موسم صيانة المصافي في أوروبا وآسيا.