ارتفعت أسعار النفط في العقود الآجلة أمس بدعم من تعليق بعض الإنتاج في الخليج الأميركي بسبب عاصفة استوائية متوقعة وتكهنات بأن يعمل المنتجون خلال اجتماعهم بالجزائر الشهر المقبل على تعزيز الأسعار.
وجرى تداول خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة بسعر 49.73 دولاراً للبرميل بزيادة 47 سنتاً عن الإغلاق السابق. وزاد سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 45 سنتاً إلى 47.43 دولاراً للبرميل.
أسباب
وأوقفت شركات عاملة في قطاع النفط والغاز بخليج المكسيك إنتاجاً يساوي 168 ألفاً و334 برميلاً من النفط يومياً و190 مليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي يومياً كإجراء احترازي من عاصفة استوائية حسبما ذكر المكتب الأميركي للسلامة وحماية البيئة أمس.
كما تلقت أسعار النفط دعماً من التكهنات بأن اجتماعاً لكبار المنتجين الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) الشهر المقبل في الجزائر قد يسفر عن اتفاق بشأن مستويات الإنتاج لدعم الأسعار.
وكان وزير الطاقة السعودي خالد الفالح قال لرويترز الأسبوع الماضي إنه لا يعتقد أن التدخل في أسواق النفط ضروري نظراً لأن «السوق تتحرك في الاتجاه الصحيح».
وفي العراق الذي رفع صادراته من الخام هذا الشهر من موانئه الجنوبية عن مستواها في يوليو قال وزير النفط يوم السبت إن بلاده ستواصل زيادة الإنتاج.
لكن توقعات تعافي إنتاج ليبيا من النفط قريباً انحسرت بعدما قال رئيس المؤسسة الوطنية للنفط إن تأخر الميزانية من الحكومة الجديدة يقوض إنتاج الخام.
تأثير
كما ساهم في ارتفاع النفط انخفاض الدولار من أعلى مستوى له في أسبوعين الذي لامسه أول من أمس رغم استمرار تأثر الأسعار سلباً بشكوك في اتفاق منتجي الخام الشهر المقبل على تثبيت مستويات الإنتاج.
وتراجع الدولار من ذروته التي بلغها الاثنين مع ترقب المستثمرين لبيانات الوظائف هذا الأسبوع. ويؤدي تراجع الدولار إلى انخفاض تكلفة مشتريات النفط على حائزي العملات الأخرى بما قد يحفز الطلب.
تعاون نووي
قالت شركة سي.إن.إن.سي الحكومية الصينية التي تعمل على تطوير المشروع النووي الصيني إنها التقت وزير الطاقة السعودي خالد الفالح لمناقشة التعاون في قطاع الطاقة النووية. وتنفذ الصين خطة طموح لتصدير التكنولوجيا النووية التي تقوم بتطويرها محلياً بالإضافة إلى طاقة تصنيع المعدات بقيمة قد تصل إلى مليارات الدولارات. بكين – رويترز