قال بنك ستاندرد تشارترد إن المخاطر تحوم بشكل قوي والمترتبة على الأسهم العالمية من جراء احتمال تأخر اقتصاد الولايات المتحدة الأميركية في دورته وفي تحديد قيمة أسواق الأسهم بالكامل وزيادة التقلب في السوق خاصة بعد قرار خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي.

وتوقع «ستاندرد تشارترد» استمرار انخفاض أداء أسهم الأسواق الناشئة

وبالنسبة لما يتعلق بالسلع، توقع البنك أن يبقى سعر الذهب مستقرًا ليصل إلى 1400 دولار في الأشهر الثلاثة المقبلة في حين أنه من المحتمل أن تتراوح أسعار النفط بين 60 - 65 دولارا للبرميل.

وكانت الهيئة الاستشارية لإدارة الثروات في ستاندرد تشارترد قد أعلنت أمس عن توقعاتها للسوق العالمية خلال النصف الثاني من العام 2016 والتي اشتملت على استعراض نصف سنوي لإطار العمل (التكيف A.D.A.P.T ) وتحليلات السيناريوهات الرئيسية في السوق لما تبقى من عام 2016.

وقال أليكسيز كالا، رئيس وحدة الاستشارات والاستراتيجية الاستثمارية في مجموعة البنك: الرئيسي الذي يطرحه العملاء عادةً يدور حول كيفية تعزيز وتحقيق القيمة في ظل الأوضاع المتقلبة للأسواق. فإننا في بنك ستاندرد تشارترد نؤمن بأن موضوع الدخل من الأصول المتعددة سيبقى كأحد المواضيع الأساسية التي ستتم مناقشتها وبدورنا سنقوم بملازم ةهذا الموضوع بمزيدٍ من الاستراتيجيات المتكاملة لعوائد الأصول المتعددة التي تهدف إلى إدارة مخاطر نقص المخصصات.«

وقال ستيف برايس، رئيس الاستثمارات ومستشار الاستراتيجيات في البنك: نفضل أن نحتاط عبر تقليل تعرض الأسهم للمخاطر عند اللزوم والتركيز على المزيد من المجالات التحفظية في السوق.

وأضاف: ونظرًا لإمكانية إجراء تحسيناتٍ في أداء الأسهم وتحقيق مفاجآتٍ إيجابية في الأرباح، ينبغي على المستثمرين إعادة مخصصاتٍ كبيرة للأسهم. وتُشير تلك الشكوك في أسواق الأسهم إلى حاجة المستثمرين إلى التكيف من خلال زيادة مخصصاتهم إلى فئات أصول أكثر تحفظًا مثل مستوى الاستثمار الأميركي في السندات التجارية والاستراتيجيات العالمية الكبرى.

وحسب البنك، من المتوقع استمرار انخفاض أداء أسهم الأسواق الناشئة لا سيما وأن الصين تتراجع بسرعة عن الحوافز الاقتصادية المطبقة في مطلع هذا العام. ونظرًا لتزايد التوقعات المتباينة بين الأسواق المتقدمة والأسواق الناشئة وهي أحد العوامل الرئيسية في الأداء النسبي لكل فئةٍ من فئات الاستثمار وانخفاض مستوى الثقة حول أي المناطق سيتفوق أداؤها أو أيها سيكون أداؤها دون المستوى، فمن المتوقع التعرض للمخاطر داخل الأسهم بمستوىً أكثر توازنًا.

وفي ظل التحديات المتواصلة في عالم الاستثمار اليوم، يبقى التركيز على تنوع الدخل المستثمر ضمن إطار عمل»التكيف» الشعار الرئيسي للجميع.