تعافت الأسهم الأميركية من خسائرها الأولية، لتغلق على ارتفاع أول من أمس، مع تقدير المستثمرين أن تقرير الوظائف الذي صدر يوم الجمعة مخيب للآمال، بدرجة أقل مما اعتقدوا في بادئ الأمر، حيث نجح السوق في تجاوز صدمة البيانات الضعيفة لسوق العمل.

وأنهى مؤشر داو جونز الصناعي، جلسة التداول في بورصة «وول ستريت»، مرتفعاً 79.92 نقطة، أو ما يعادل 0.45 % إلى 17740.63 نقطة، بينما صعد مؤشر ستاندرد أند بورز 500 الأوسع نطاقاً، 6.51 نقطة أو 0.32 %، ليغلق عند 2057.14 نقطة.

وأغلق مؤشر ناسداك المجمع، الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا، مرتفعاً 19.06 نقطة، أو 0.40 % إلى 4736.16 نقطة. وأنهت المؤشرات الثلاثة الأسبوع على خسائر مع هبوط داو جونز 0.2 %، وستاندرد أند بورز 0.4 %، وناسداك 0.8 %. وتراجعت الأسهم الأوروبية أول من أمس، وتصدر سهما أرسيلور ميتال وصندوق التحوط مان غروب قائمة الخاسرين.

وأغلق مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى منخفضاً 0.27 % إلى 1303.30 نقاط.

والمؤشر القياسي منخفض حوالي 9 % منذ بداية العام حتى الآن.

وكانت الأسهم الأوروبية هبطت إلى أدنى مستوى في الجلسة، بعد بيانات أظهرت زيادة عدد الوظائف الأميركية، بواقع 160 ألف وظيفة الشهر الماضي، وهي أضعف وتيرة في 7 أشهر، كما أنها دون متوسط التوقعات في استطلاع لرويترز، والذي كان يشير إلى زيادة قدرها 202 ألف وظيفة.

وانخفض سهم أرسيلور ميتال 1.2 %، بعد أن أبقت أكبر شركة لصناعة الصلب في العالم، توقعاتها للأرباح دون تغير، يذكر في الوقت الذي هوى فيه سهم مان غروب 8.6 %، بعد أن خفض سيتي جروب، تصنيفه للسهم إلى «بيع» من «شراء».

وفي البورصات الرئيسة في أوروبا، أغلق مؤشر فايننشال تايمز البريطاني مرتفعاً 0.14 %، وزاد مؤشر داكس الألماني 0.18 %، في حين انخفض مؤشر كاك الفرنسي 0.42 %.

السلع الأساسية

سجلت الأسهم الصينية تراجعاً ملحوظاً بنهاية تداولات أول من أمس بفعل هبوط أسعار السلع الأساسية بالإضافة إلى إشارات سلبية خاصة باقتصاد البلاد.واتجه المستثمرون في البورصة الصينية لتسجيل عمليات بيع قوية بفعل خسائر أسواق السلع الأساسية الجلسات الماضية مع مخاوف اتجاه مزيد من الشركات لبيع أسهمها للحصول على أموال كافية لسداد ديونها وتعاني شركات صينية من التعثر عن سداد الديون.وهبط مؤشر شنغهاي 2.8 % ليصل إلى 2913 نقطة عند الإغلاق لتهبط 0.9 % خلال الأسبوع المنقضي.